رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حيل بنكية.. كيف تحول «نقاط مكافآتك» إلى سحور مجاني في خيمة رمضانية؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تحولت خيم رمضان الفاخرة وعزومات السحور الكبرى إلى بند يضغط بقوة على ميزانية الأسر المصرية، ولكن بدلاً من حرمان العائلة من هذه الأجواء أو استنزاف الراتب بالكامل، فتح القطاع المصرفي وشركات التمويل الاستهلاكي باباً سحرياً للحفاظ على السيولة النقدية، وذلك عبر تفعيل أنظمة التقسيط المريح بـ "صفر" فائدة للمصروفات الترفيهية.

البطاقات الائتمانية كلمة السر

تطرح العديد من البنوك الكبرى حالياً عروضاً تنافسية تتيح لحاملي البطاقات الائتمانية (Credit Cards) تقسيط فواتير السحور والإفطار في كبرى الفنادق والخيم الرمضانية. 

تعتمد الآلية على دفع قيمة الفاتورة بالبطاقة، ثم التواصل مع البنك عبر التطبيق الذكي أو خدمة العملاء لتحويل المعاملة إلى أقساط شهرية متساوية تمتد من 3 إلى 6 أشهر بدون إضافة أي فوائد. 

ويمتد هذا النظام أيضاً ليشمل شراء الخيم المنزلية وتجهيزات الديكور الرمضاني الفاخر من المتاجر المتعاقدة مع البنوك.

شروط التقسيط والمصاريف الخفية

للاستفادة من هذه العروض دون الوقوع في أخطاء مالية، يجب على العميل التأكد أولاً من أن الفندق أو المطعم يقع ضمن شبكة التجار المتعاقدين مع البنك المصدر للبطاقة. 

كما تشترط البنوك عادةً وجود حد أدنى لقيمة الفاتورة (يتراوح غالباً بين 1000 و 2000 جنيه) لتفعيل التقسيط، إلا أن النقطة الفاصلة هنا هي الاستفسار المسبق عن "المصاريف الإدارية"؛ فبعض البنوك تكتفي بصفر فائدة ولكنها تخصم نسبة تتراوح بين 1% إلى 2% كمصاريف إدارية تدفع مرة واحدة مقدماً.

الاستهلاك الذكي وتجنب التعثر

يحذر خبراء الائتمان من الإفراط في استخدام ميزة التقسيط للخدمات الترفيهية لتجنب ظاهرة تراكم الديون، يجب أن يحرص العميل على ألا يتجاوز إجمالي أقساطه الشهرية بما فيها أقساط السحور ومشتريات العيد، حاجز الـ 35% إلى 40% من إجمالي دخله الشهري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء