رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«رحلة المليار».. صلاح دياب: كنت طالبا متمردا وأول 1200 جنيه غيروا حياتي

صلاح دياب
صلاح دياب

كشف رجل الأعمال صلاح دياب، عن كواليس مسيرته التعليمية وبداياته العملية، مؤكدًا أن طريق النجاح لم يكن مستقيمًا أو تقليديًا، بل مرّ بمحطات من التمرد والتجربة والخطأ قبل أن يصل إلى عالم المليارات. 

جاءت تصريحاته خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي، في برنامج «رحلة المليار» المذاع على قناة النهار، حيث تحدث بصراحة عن سنوات الدراسة وأول مشروع في حياته.

وقال دياب، إنه لم يكن الطالب المثالي كما يتصور البعض، بل كان يميل إلى اللعب والمغامرة أكثر من الالتزام الصارم، موضحًا: «مكنتش طالب مثالي، وكنت طالب لعاب، لكن تفوقت في آخر سنة في الكلية وبعد ذلك اتعينت معيد».

«خدت الهندسة في 7 سنين».. التمرد يصنع الشخصية

أشار صلاح دياب، إلى أن شخصيته المتمردة ظهرت مبكرًا، خاصة خلال التحاقه بالفنية العسكرية، حيث أدت بعض المواقف إلى فصله من الخدمة، كما أوضح أن دراسته في كلية الهندسة استغرقت سبع سنوات بدلًا من خمس، قائلاً: «خدت الهندسة في 7 سنين».

وأكد أن تلك التجارب لم تكن عائقًا، بل شكلت شخصيته ومنحته روح التحدي والصبر، مشددًا على أن النجاح لا يسير دائمًا وفق المسار الأكاديمي المثالي، وأن التعلم من الأخطاء والقدرة على النهوض مجددًا عنصران أساسيان في أي رحلة نجاح حقيقية.

أول مشروع.. العسل وبداية الريادة

وفي حديثه عن بداياته العملية، كشف صلاح دياب، تفاصيل أول مشروع حقق منه ربحًا حقيقيًا، موضحًا أن البداية كانت من مناحل العائلة، وقال: «أول مبلغ كسبته كان 1200 جنيه من العسل… تاجر جملة كان عايز يشتريه بـ500 جنيه، فطلبت منهم يأتمنوني على المبلغ لمدة شهر وأرجعهملهم».

وأضاف أنه كان وقتها طالبًا في كلية الهندسة، فاستأجر شقة متواضعة في منطقة سيدنا الحسين، واشترى خزانًا لتعبئة العسل، وخلال سيره في الشارع اكتشف شركة لصناعة العبوات البلاستيكية، فخطرت له فكرة تصميم عبوة مميزة تحمل اسمًا تجاريًا جذابًا: «شهد نحلة البحيرة»، بطابع بسيط ولون لافت.

من فكرة بسيطة إلى 1200 جنيه

أوضح دياب، أنه عرض المنتج على محال الحلويات الشهيرة، ولاقت العبوة استحسانهم، مضيفًا: «كنت بكسب في كل علبة جنيه… والكمية دي عملتلي 1200 جنيه، وكان أول 1200 جنيه أكسبهم في حياتي».

وأشار إلى أن هذا المبلغ، رغم بساطته، منحه ثقة كبيرة في قدرته على النجاح، مؤكدًا أن التجربة علمته أساسيات الريادة والتسويق والادخار، وابتسم وهو يروي كيف أنفق المبلغ مثل أي شاب في مقتبل العمر على السهر والخروج، لكنه احتفظ بالدرس الأهم: أن أي مشروع صغير يمكن أن يكون نواة لنجاح كبير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء