صلاح دياب يكشف أسرار بداياته من جمع زجاجات الكوكاكولا إلى المليارات|فيديو
كشف رجل الأعمال صلاح دياب، عن تفاصيل بداياته في عالم الأعمال، موضحًا كيف بدأ مشواره من مرحلة المدرسة وصولًا إلى إدارة واحدة من أكبر شركات مصر.
وقال دياب، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» على قناة النهار: «أنا كنت في المدرسة الإنجليزي، وكانت مصاريف المدرسة وقتها 30 جنيه في الترم، ولما كنا نحاول نوفر المبلغ ده، كانت حكاية طويلة وعريضة».
وأشار دياب، إلى أن الصعوبات المالية التي واجهها في طفولته دفعته لتطوير طرق مبتكرة للربح، مضيفًا: «كنا بنروح الكانتين نشتري زجاجة كوكاكولا أو أورانجو، اللي كانت بتكلف قرشين، وندفع 3 ساغ للتأمين، والطلبة مش فارق معاهم أوي، فكنت بجمع الزجاجات وببيعهم».
تعلم الادخار وروح المبادرة
وأوضح صلاح دياب، أن هذه التجربة الصغيرة علمته قيمة الادخار والمبادرة، ووضعت أساسًا لرحلته الطويلة في عالم الأعمال: «روح الابتكار والاجتهاد تبدأ من أبسط الأشياء، حتى لو كانت جمع الزجاجات من الكانتين في المدرسة»، وأكد أن القدرة على تحويل الفرص البسيطة إلى مشاريع مربحة كانت الخطوة الأولى نحو بناء نجاحه المالي الحالي.
قال دياب: «النجاح مش حظ.. الفكرة إنك تمسك الفرصة وتحولها لمشروع»، مشددًا على أن سر النجاح يكمن في المحاولة المستمرة وليس الاعتماد على الحظ وحده.
سر النجاح: الالتزام بالمحاولة
أوضح دياب، أن كثيرين يختزلون النجاح في ضربة حظ أو مجهود خارق، بينما الحقيقة تكمن في الإصرار على المحاولة المستمرة: «سر النجاح هو المحاولة، مش الحظ ولا المجهود بس، الحظ بييجي لكل واحد وبيعدي علينا كلنا، لكن الفكرة إنك تمسك فيه وتحوله لفكرة وفرصة هنا يبقى الموضوع».
وأكد أن الطريق إلى النجاح ليس مفروشًا بالورود، بل يحتاج إلى شجاعة اتخاذ القرار، والاستعداد للمخاطرة المحسوبة، والاستفادة من كل فرصة مهما بدت صغيرة.
وأضاف دياب، أن الفارق الحقيقي بين من ينجح ومن يتراجع هو القدرة على التقاط اللحظة المناسبة وتحويلها إلى مشروع حقيقي قائم على رؤية واضحة وتنفيذ جاد.
دروس من التجربة: الابتكار والمثابرة
وأشار دياب، إلى أن رحلته تعكس أن البداية الصغيرة لا تمنع الوصول إلى القمة إذا توفرت الإرادة والمثابرة.
وأوضح أن كل تجربة، حتى لو كانت بسيطة مثل جمع الزجاجات في المدرسة، تمثل فرصة لتعلم الدروس العملية المهمة، وختم حديثه برسالة تحفيزية: «النجاح ليس امتيازًا لفئة بعينها، بل هو نتيجة طبيعية لمن يصر على المحاولة، ويؤمن بأن كل فرصة عابرة قد تكون بداية لمشروع كبير».