أمين الفتوى: وقت الإفطار والسحور من أعظم أوقات استجابة الدعاء في رمضان
أكد الدكتور مصطفى عبد الكريم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن شهر رمضان يتميز بأوقات عظيمة لاستجابة الدعاء، على رأسها وقت الإفطار، حيث تكون دعوة الصائم مستجابة بإذن الله، مشددًا على ضرورة استثمار هذه اللحظات الروحية قبل تناول الطعام.
وأوضح عبد الكريم، خلال حديثه في برنامج «صومًا مقبولًا» على قناة إكسترا نيوز، أن تخصيص دقيقة أو دقيقتين قبل الإفطار للدعاء يعد فرصة لتعميق الصلة بالله وطلب الخير في كافة أمور الحياة، دون الانشغال المباشر بتناول الطعام.
وأشار إلى أن وقت السحور يعد أيضًا من أفضل أوقات الدعاء في رمضان، إلى جانب بقية الأوقات المباركة في الشهر الفضيل، مؤكدًا أن رمضان يمثل فرصة ذهبية لمراجعة النفس، والإكثار من الطاعات، والابتهال إلى الله بالدعاء الصادق.
وأوضح أن المسلم إذا استثمر هذه اللحظات بشكل صحيح، فإنه يقوي صلته بربه ويزيد من ثباته على الطاعة طوال الشهر.
استثمار الأوقات المباركة في الدعاء
وشدد أمين الفتوى، على أهمية استثمار أوقات الإفطار والسحور في الدعاء، لأنها أوقات يتضاعف فيها أثر الابتهال والرجاء إلى الله، وتعد فرصة لتقوية الروح والإيمان.
وأضاف: أن المسلم ينبغي أن يعي قيمة هذه اللحظات ويبتعد عن التشتت والانشغال بالأمور الدنيوية، لتكون دعوته أكثر صدقًا وخشوعًا، ويحقق الاستجابة بإذن الله.
وأكد أن الدعاء في رمضان ليس مجرد كلمات تقال، بل هو عبادة تربط الإنسان بربه، وتزيد من يقينه بأن الله قريب مجيب، خاصة في أوقات الإفطار والسحور، حيث يكون للصائم مكانة عظيمة عند الله، مما يجعل هذه اللحظات من أرقى التجارب الروحية التي يجب ألا يفرط فيها المسلم.
رمضان فرصة لمراجعة النفس
وأشار المفتي، إلى أن شهر رمضان فرصة لتعزيز العلاقة بالله عبر الصيام والصلاة والذكر والدعاء، مؤكدًا أن هذه العبادات تساعد على تنقية القلب وزيادة الرصيد الروحي للفرد.
وأضاف: أن الصائم عليه أن يجعل الدعاء عادة يومية خلال رمضان، ويستغل كل لحظة من لحظاته المباركة، خاصة قبل الإفطار وبعد السحور، لتحقيق أقصى أثر روحي ومعنوي.
واختتم أمين الفتوى، حديثه بالدعوة إلى عدم التفريط في هذه اللحظات، مستشهدًا بفضل الدعاء في رمضان وأهميته في قضاء الحاجات، وإزالة الهموم، وجعل الصائم أكثر قربًا من الله، مؤكدًا أن الالتزام بهذه الأوقات يعزز الطاعة والثبات على المبادئ الدينية طوال العام.