"معهد فلسطين للأمن" يحذر من محاولات نتنياهو لإفشال حل الدولتين| فيديو
أكد اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين للأمن القومى، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى جاهد لافشال حل الدوليتن.
وكشف الشروف خلال مداخلة على قناة “ اكسترا نيوز” ، أن نتنياهو يعمل على تنفيذ سياسة التهجير القسرى، و محاولة الهوية الفلسطينية، بدعم مطلق من إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ، موضحا أن الموقف الأخير للمجتمع الدولى بالاعتراف بدولة فلسطين ، بجانب السياسة الحكيمة للدول العربية، أضرت كثيرا بمخططات نتنياهو.
التحول السياسى العالمى لصالح فلسطين
وأوضح الشروف أن التحول الدولى الواضح بسلسلة الاعترافات الدولية ، و مواقف قادة الدول الأوروبية خلال اجتماعات الأمم المتحدة الاخيرة ، تظهر التغير الدبلوماسى العالمى لصالح القضية الفلسطينية، مؤكدا أنه كلما زادت هذه الاعترافات كلما عززت من موقف الشعب الفلسطينى فى نحو الانتصار فى قضيته العادلة باقامة الدولة الفلسطينية.
و أضاف الشروف أن التحول السياسى للدول التى كانت تدعم إسرائيل مثل بريطانيا، و كندا ، وفرنسا ، وأستراليا، أصبحت الآن تتنقد الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، موضحا أن المجتمع الدولى ادرك مؤخرا، أن تل أبيب ليست الطرف المضطهد بل الطرف التى تمارس الاضطهاد على حق الشعب الفلسطينى .
وأبدى الشروف تخوفه من اتخاذ إسرائيل خطوات تصعيدية ضد الفلسطينين عقب الاجتماع الذى سيجمع بين نتنياهو وترامب فى الشهر الجارى، موضحا أن أى تصعيد ستتأخذه إسرائيل سيكون له عواقب وخيمة على الفلسطينيين والإسرائيلي على حد سواء.
أمريكا لن تنجح فى حماية إسرائيل
وأكد الشروف أن محاولة إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، لن تنجح فى استمرار حمايتها لإسرائيل من خلال استخدام حق الفيتو الذى يمنع تمرير أى قرار يدعو إلى وقف اطلاق النار، وانهاء الحرب فى قطاع غزة، موضحا أن حالة المجتمع الدولى الحالى والذى يشهد زخما كبيرا لصالح القضية الفلسطينية لن تسمح للضغوط الأمريكية أن تجعل الدول تتراجع عن موقفها بدعم الاعتراف بفلسطين.
مشروع ريفيرا الشرق الاوسط
وأشار الشروف أن مشروع “ريفيرا الشرق الأوسط” الذى يخطط له ترامب ونتنياهو لن يرى النور فى ظل الاجماع العربى والاسلامى على ضرورة حل الدولتين، موضحا أن ترامب سوف يستجيب للضغوط العربية ويتراجع عن دعمه لهذا المشروع.
