رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نبوءة هيديكوتي.. كيف أصبح مجدي عبد الغني من أفضل لاعبي أفريقيا؟|فيديو

مجدي عبد الغني
مجدي عبد الغني

كشف مجدي عبد الغني، كواليس مثيرة من رحلته مع النادي الأهلي، مؤكدًا أن نبوءة مدربه المجري هيديكوتي كانت نقطة التحول الكبرى في مسيرته، بعدما تنبأ له بأن يصبح أفضل لاعب في مصر، بل ومن أبرز نجوم القارة السمراء.

وخلال حلقة جديدة من برنامج «جووول مجدي عبد الغني»، استعاد نجم الأهلي السابق تلك اللحظة التي أبلغه فيها زملاؤه بأن المدرب يؤمن بموهبته إيمانًا مطلقًا، ويتوقع له مستقبلًا استثنائيًا، رغم أنه وقتها لم يكن لاعبًا أساسيًا بشكل دائم.

من الشك إلى التصديق.. بداية الحلم الكبير

اعترف عبد الغني، أنه في البداية لم يُصدق كلمات مدربه، بل تساءل بدهشة: كيف يمكن أن يصبح أفضل من نجوم كبار مثل محمود الخطيب ومصطفى عبده ومصطفى يونس؟ كانت الفكرة تبدو بعيدة المنال، لكنها تحولت مع الوقت إلى هدف شخصي يسعى لتحقيقه.

ومع الإصرار والعزيمة، بدأت النبوءة تتحقق تدريجيًا، لم يكتفِ عبد الغني بحجز مكان أساسي في تشكيل الأهلي، بل أصبح أحد أبرز لاعبي جيله، قبل أن يتم اختياره ضمن أفضل 11 لاعبًا في أفريقيا، ويحصد لقب رابع أفضل لاعب في القارة، في إنجاز تاريخي عزز مكانته بين الكبار.

الأهلي وبداية الهيمنة الأفريقية

انتقل عبد الغني، للحديث عن انطلاقة الأهلي القوية في البطولات الأفريقية مطلع الثمانينيات، مؤكدًا أن موسم 1980-1981 شهد بداية بزوغ نجم الفريق قاريًا، بعدما وصل إلى الدور نصف النهائي وكان يسير بثبات نحو اللقب.

لكن الأحداث السياسية ألقت بظلالها على المشهد، عقب اغتيال الرئيس محمد أنور السادات في أكتوبر 1981، ما أدى إلى انسحاب الأهلي من البطولة بقرار رسمي، رغم أنه كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق أول ألقابه الأفريقية في تلك الحقبة.

1982.. ليلة التتويج التاريخية

لم يتأخر التعويض كثيرًا، ففي عام 1982 توج الأهلي بلقب دوري أبطال أفريقيا بعد مواجهة قوية أمام أشانتي كوتوكو الغاني، وحقق الفريق فوزًا كبيرًا ذهابًا في القاهرة بثلاثية نظيفة، سجل منها الخطيب هدفين وأضاف علاء ميهوب هدفًا ثالثًا.

وفي لقاء الإياب بمدينة كوماسي الغانية، واجه الفريق أجواء جماهيرية مشتعلة وضغوطًا استثنائية، إلا أن اللاعبين تمسكوا بالتركيز حتى صافرة النهاية، ليُتوج الأهلي باللقب القاري عن جدارة، في واحدة من أهم محطات تاريخه.

معاناة السفر وصناعة البطولات

لم تكن الرحلة إلى غانا سهلة، إذ سافر الفريق على متن طائرة عسكرية من طراز سي-130، في ظروف شاقة تفتقر إلى وسائل الراحة المتعارف عليها اليوم، جلس اللاعبون لساعات طويلة على مقاعد ثابتة، وبعضهم اضطر للنوم على أرضية الطائرة أو في ممراتها.

ولم تتوقف المعاناة عند السفر، بل امتدت إلى التنقلات والإقامة، حيث كان اللاعبون ينامون أحيانًا في المطارات لساعات انتظار طويلة. يؤكد عبد الغني أن هذه الصعوبات صنعت روحًا قتالية خاصة داخل الفريق، ورسخت ثقافة الانتصار رغم التحديات.

ثلاثية الكؤوس وبصمة لا تُنسى

واصل الأهلي تألقه القاري بحصد بطولة أفريقيا للأندية أبطال الكؤوس أعوام 1984 و1985 و1986، ليؤكد هيمنته على الساحة الأفريقية. وشدد عبد الغني على أن لكل بطولة من هذه البطولات قصة خاصة وبصمة شخصية له داخل الملعب.

كما عاد الأهلي لاحقًا للتتويج بدوري الأبطال عام 1987 بعد الفوز في النهائي على الهلال السوداني بالقاهرة، في محطة جديدة من أمجاد القلعة الحمراء، التي رسخت مكانتها كأحد أكبر أندية القارة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء