رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السناوي: كمال أبو عيطة أعطى طابعا خاصا للتيار الناصري في المظاهرات

الكاتب الصحفي عبد
الكاتب الصحفي عبد الله السناوي

استعرض الكاتب الصحفي عبد الله السناوي محطات تأسيس "نادي الفكر الناصري" في ديسمبر 1974، وكيف تحولت أسوار جامعة القاهرة إلى "مختبر سياسي" أنتج قيادات وطنية تركت بصماتها على الحياه العامة المصرية لأكثر من نصف قرن.

البداية.. جيل يبحث عن نفسه

يسترجع السناوي، خلال حلقة جديدة من برنامج سيرة السناوي، المذاع على موقهع ايجبتك،  لحظات التأسيس قائلاً: "كنا نبحث عن بعضنا البعض في ذلك الجو المشحون"، وضمت قائمة المؤسسين الأوائل أسماءً لامعة؛ منهم الطبيب سيد غريب، وسمير عزب (كلية العلوم) الذي وصفه بـ "الأب الروحي" للتيار الناصري في الجامعة، بالإضافة إلى مجدي الرياض، أسامة عفيفي، ومجدي بدر الدين؛ ذلك القيادي المؤثر الذي تدرج في المناصب العلمية لاحقاً.

ظاهرة "الكمالين" وزخم التظاهرات

توقف السناوي عند الحالة الفريدة التي خلقها كمال أبو عيطة، والذي أعطى طابعاً خاصاً للتيار الناصري ببراعته في قيادة المظاهرات، مشيراً إلى "التوأمة النضالية" التي جمعته مع كمال خليل (قطب التيار الماركسي). هذا الثنائي، أو "الكمالين" كما عُرفا، خلقا زخماً غير مسبوق داخل الجامعة، متجاوزين الخلافات الأيديولوجية لصالح العمل الوطني المشترك.

التحالف مع الماركسيين.. "نادي الفكر الاشتراكي"

وكشف السناوي عن دور الناصريين في مساعدة زملائهم الماركسيين لتأسيس "نادي الفكر الاشتراكي"، حيث برز الدكتور وحيد عبد المجيد كأول أمين عام للنادي، بجانب المهندس أحمد بهاء الدين شعبان الذي لعب دوراً محورياً في بناء جبهة واسعة.

وكان الهدف من هذا التحالف هو كسر الدائرة المفرغة لـ "تظاهرات يناير"؛ فبدلاً من أن تقتصر الحركة على التظاهر ثم المطالبة بالإفراج عن المعتقلين، سعى هذا الجيل لصياغة برنامج "الجامعة والمجتمع" كتحرك سياسي هادف ومنظم.

كواليس إزاحة "أحمد عبد الله رزة" وصعود "سهام صبري"

في قراءة نقدية مثيرة، تحدث السناوي عن الزعيم الطلابي الملهم أحمد عبد الله رزة، بطل حراك 1972، ورغم كاريزمته الطاغية، يرى السناوي أن التنظيمات الماركسية (الأحزاب الشيوعية الناشئة حينها) لعبت دوراً في إزاحته عام 1973 لأنه كان "زعيماً مستقلاً" غير منظم، بينما كانت تلك التنظيمات تفضل "العمل المؤسسي".

وفي خضم هذا التحول، برزت وجوه قيادية جديدة، وعلى رأسها سهام صبري (كلية الهندسة)، التي وصفها السناوي بـ "الزعيمة الطلابية بالمعنى الحرفي"، حيث قادت اعتصامات عام 1973 الشهيرة داخل قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، لتثبت حضور المرأة القوي في قلب الحركة الطلابية المصرية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء