رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تقلبات التكنولوجيا تضغط على الأسهم الأمريكية وتدعم الأسواق العالمية

سوق العملات
سوق العملات

يتجه مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، لتسجيل خسارة شهرية مع نهاية فبراير، في ظل موجة تقلبات حادة ضربت الأسواق الأمريكية نتيجة مخاوف متزايدة من تضخم تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي، والقلق من تأثيراتها المحتملة على القطاعات التقليدية.

 

أسهم شركات رقائق الإلكترونيات

 

وتراجعت العقود الآجلة للمؤشر بنسبة 0.2% عقب عمليات بيع مكثفة في أسهم شركات رقائق الإلكترونيات، ما دفع المستثمرين إلى إعادة توزيع محافظهم الاستثمارية والبحث عن فرص في أسواق خارجية بدت أقل تضخمًا من حيث التقييمات وأكثر استقرارًا نسبيًا، بحسب ما نقلته بلومبرج.

 

في المقابل، واصل مؤشر Stoxx Europe 600 الأوروبي أداءه القوي، متجهًا لتحقيق مكاسب شهرية للمرة الثامنة على التوالي، في أطول سلسلة صعود له منذ أكثر من عشر سنوات، ما يعكس تحوّلًا تدريجيًا في شهية المستثمرين نحو الأسواق الأوروبية.


الضغوط الاقتصادية الحالية
 

كما سجل مؤشر MSCI Asia Pacific Index ، أفضل أداء تاريخي له خلال شهر فبراير، في دلالة على تزايد الإقبال على أسواق آسيا والمحيط الهادئ، وسط قناعة متنامية بأن الأصول الأمريكية باتت عرضة لمخاطر تصحيح سعري، إلى جانب تساؤلات حول مدى استقلالية السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في ظل الضغوط الاقتصادية الحالية.


سوق السندات
 

وفي سوق السندات، لم تشهد سندات الخزانة الأمريكية تغيرًا يُذكر، غير أن العائد على السندات لأجل عشر سنوات يتجه لتسجيل أفضل أداء شهري خلال عام، بعدما تراجع بنحو 24 نقطة أساس ليستقر عند مستوى 4%، في إشارة إلى تحركات دفاعية من جانب المستثمرين الباحثين عن الأمان النسبي.
 

سوق العملات
 

أما في سوق العملات، فقد استقر كل من اليورو والجنيه الإسترليني أمام الدولار، الذي يتجه بدوره لتسجيل رابع خسارة شهرية على التوالي. في حين ارتفع الين الياباني بنسبة 0.2% ليصل إلى 155.88 ين للدولار، بينما واصل الذهب تماسكه استعدادًا لإنهاء فبراير بمكاسب للشهر السابع على التوالي، ما يعزز مكانته كملاذ آمن في أوقات التقلب.

 

وعلى صعيد الأصول الرقمية، سجلت Bitcoin ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.4% لتستقر عند 67,716 دولارًا، كما صعدت Ethereum بنسبة 0.3%، في مؤشر على حالة من الاستقرار النسبي رغم الضغوط التي يتعرض لها قطاع التكنولوجيا الأوسع.

 

وتعكس هذه التحركات حالة من “التداول الحذر” في الأسواق العالمية، حيث يسعى مديرو الأصول إلى تنويع المخاطر وتقليص الانكشاف على أسهم التكنولوجيا الأمريكية، مقابل زيادة الوزن النسبي للأسواق الناشئة والقطاعات المرتبطة بالنمو الدوري، في محاولة للحفاظ على استدامة العوائد وسط بيئة مالية تتسم بارتفاع الحساسية تجاه الأخبار والتوقعات المستقبلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء