وزير الأوقاف يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى العاشر من رمضان
قدم الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، خالص التهنئة وأصدق التبريكات إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى رجال القوات المسلحة الباسلة، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة ذكرى.
انتصارات العاشر من رمضان، تلك الملحمة الوطنية الخالدة التي سطّر فيها أبطال مصر صفحاتٍ مضيئة في تاريخ الوطن ومستقبله بأسمى معاني العزة والكرامة.

الأزهري يهنئ الرئيس السيسي بذكرى العاشر من رمضان
وقال وزير الأوقاف، إن هذه الذكرى المجيدة ستظل شاهدًا على قوة الإرادة المصرية، وصدق إيمان المصريين، وحُرمة تراب مصر، وعلى ما تحلَّى به أبناء الوطن كافة من إيمانٍ راسخٍ وعقيدةٍ وطنيةٍ صادقة، حيث امتزج الصيام بالجهاد الحق، وتلاقى صدق الرجاء في الله والأخذ بأسباب العلم، فكان النصر ثمرةً للإيمان والعمل والانضباط والتخطيط الواعي، ووحدة الصف والتوحد خلف القيادة الواعية المخلصة وقواتنا المسلحة.
ودعا الله تعالى أن يحفظ لمصر أرضها وسماءها وبحرها ونيلها، وقيادتها وجيشها وشعبها، وأن يديم عليها الأمان والاستقرار، ويوفق قيادتها الرشيدة إلى كل خير ورشاد.
ذكرى العاشر من رمضان
وفي وقت سابق، قال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، إن النصر لم يكن حدثًا عسكريًا فحسب، بل تجربة حضارية متكاملة.
وأوضح أن أولى الدروس المستفادة من العاشر من رمضان، هي سنة المراجعة بعد الانكسار، حيث جاء نصر أكتوبر بعد مراجعة شاملة لأسباب هزيمة 1967، مشيرًا إلى أن شهر رمضان فرصة لمراجعة النفس وتصحيح المسار، مستشهدًا بقوله تعالى: «إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ».
وتناول الدرس الثاني وهو تحطيم وهم القوة التي لا تُقهر، مؤكدًا أن الإعلام المعادي روج لفكرة الجيش الذي لا يُقهر، فجاء النصر ليهدم هذا الوهم، كما أن الصيام يربي في الإنسان معاني التقوى والانضباط وقوة الإرادة.
وتابع: أما الدرس الثالث فتمثل في التخطيط العلمي وفقه الأسباب، منوهًا أن النصر كان ثمرة إعداد دقيق وتخطيط محكم، وأن المجتمعات لا تتقدم إلا بالأخذ بالأسباب والاعتماد على البحث والعلم.
وأشار في الدرس الرابع إلى الدلالة الروحية لوقوع النصر في رمضان، مبينًا أن الصيام الصحيح يمنح الإنسان القدرة على تجاوز الصعاب وكبح الشهوات وتحقيق التغيير، وأن رمضان شهر الانضباط والعمل وليس الكسل أو التراخي.