رئيس جامعة كفر الشيخ يهنئ الرئيس والقوات المسلحة بذكرى العاشر من رمضان
هنا الدكتور يحيى عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورجال قواتنا المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان، التي ستظل علامة مضيئة في تاريخ الوطن وذكرى خالدة تجسد معاني البطولة والتضحية والفداء.
وأكد رئيس الجامعة، في برقيته، أن هذه المناسبة الوطنية المجيدة تمثل صفحة مضيئة في سجل الانتصارات المصرية، حيث سطّر أبطال القوات المسلحة بدمائهم الطاهرة ملحمة عسكرية أعادت لمصر كرامتها وهيبتها، ورسخت في وجدان الأمة معاني العزة والصمود والإرادة الصلبة التي لا تنكسر. وأضاف أن ذكرى العاشر من رمضان ستبقى مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة، ودافعًا دائمًا لمواصلة مسيرة البناء والتنمية.
وأوضح الدكتور يحيى عيد أنه يتقدم بالتهنئة باسمه وباسم جميع منتسبي جامعة كفر الشيخ من أعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والجهاز الإداري، والطلاب، مؤكدًا أن الجامعة، بكامل قطاعاتها، تستحضر في هذه الذكرى العطرة تضحيات أبناء مصر الذين روت دماؤهم الزكية رمال سيناء، وكتبوا بأحرف من نور واحدة من أعظم صفحات المجد في التاريخ المصري الحديث.
وأشار إلى أن هذه التضحيات العظيمة كانت الأساس الذي انطلقت منه الدولة المصرية نحو استعادة الأرض وبناء المستقبل، وأن ما تشهده البلاد اليوم من مشروعات قومية وتنموية كبرى إنما هو امتداد طبيعي لروح النصر والإرادة الوطنية التي تجلت في حرب أكتوبر المجيدة. كما أعرب عن اعتزازه بالدور الوطني الذي تقوم به القيادة السياسية الحكيمة والقوات المسلحة الشجاعة في ترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة، جمهورية الأمل والعمل والإنجاز.
وشدد رئيس جامعة كفر الشيخ على أن ذكرى العاشر من رمضان ليست مجرد احتفال سنوي، بل هي مناسبة لتجديد العهد والولاء للوطن، وترسيخ قيم الانتماء في نفوس الشباب، خاصة طلاب الجامعات الذين يمثلون قاطرة التنمية وبناة المستقبل. وأضاف أن الجامعة تحرص دائمًا على غرس روح الوطنية وتعميق الوعي بتاريخ مصر المشرف في نفوس طلابها، حتى يكونوا على قدر المسؤولية في الحفاظ على مكتسبات الوطن والدفاع عن مقدراته.
وفي ختام برقيته، جدد الدكتور يحيى عيد العهد أمام الله ثم أمام القيادة السياسية والشعب المصري بأن تظل جامعة كفر الشيخ، بقياداتها وأبنائها، داعمًا قويًا لمسيرة التنمية الشاملة، وبذل كل جهد ممكن في سبيل رفعة مصرنا الحبيبة، مؤكدًا أن الجميع سيظلون أوفياء لهذا الوطن، يعملون من أجل تقدمه واستقراره وازدهاره.
واختتم رئيس الجامعة برقيته بالدعاء بأن يحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا وجيشًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن تظل رايتها خفاقة عالية بين الأمم، مرددًا: تحيا مصر… تحيا مصر… تحيا مصر.