محمد عوض.. بسمة الشاشة التي حملت وراءها الكثير من الدموع
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان محمد عوض، والذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم في عام 1997، تاركاً وراءه إرث غني من الأعمال الفنية التي لا زالت عالقة في أذهان الجماهير حتى بعد رحيله بسنين طويلة.
وعلى الرغم من كونه ممثل كوميدي بامتياز وشارك في العديد من الأفلام الكوميدية التي رسمت البسمة على وجوه الجماهير إلا إن تلك البسمة كان وراءها الكثير من الدموع، حيث شهدت حياة محمد عوض العديد من الأزمات التي لا يقوى الكثيرين على تحملها.
ومن أبرز تلك الأزمات وفاة والديه واضطراره لتحمل مسئولية أخوته البنات على الرغم من صغر سنه، حيث كان لا يزال في مراحل التعليم، ولكن تلك الأزمة لم تمنعه من تحقيق أحلامه قرر الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية بعد إنتهاءه من كلية الآداب، كما انضم لفرقة الريحاني وهو ما زال طالباً في الكلية براتب 7 جنيهات شهرياً.
وكانت معرفته بالفنان عبد المنعم مدبولي مفتاحه للشهرة، حيث أشركه الأخير في بطولة مسرحية جلفدان هانم بدور "عاطف الأشموني، والتي حققت نجاحاً كبيراً وقت عرضه لتنهال على الفنان الراحل الأعمال الفنية.
جانب من مشوار محمد عوض الفني
وقدم محمد عوض العديد من الأفلام المميزة منها فيلم “صائد النساء” مع الفنانة نيللي والفنان يوسف فخر الدين وفيلم “باي باي يا حلوة” مع الفنانة جورجينا رزق والفنان رشدي أباظة وفيلم “مجانين بالوراثة” مع الفنانة نبيلة عبيد والفنان محمود المليجي.
كما قدم محمد عوض فيلم “البنات والحب” مع الفنانة ميرفت أمين والفنان نور الشريف وفيلم “الشياطين في أجازة” مع الفنان حسن يوسف والفنانة سهير رمزي.
كما قدم محمد عوض العديد من الأعمال الدرامية المميزة منها “حدث في بيت القاضي” مع الفنان شكري سرحان والفنان صلاح قابيل والفنانة كريمة مختار ومسلسل “حساب السنين” مع الفنان صلاح ذو الفقار والفنان أحمد خليل ومسلسل “رجال في المصيدة” مع الفنان فاروق الفيشاوي والفنانة هالة فؤاد.
وفاته
ولم تنتهي أساة الفنان محمد عوض في الصغر بل لحقته قبل وفاته، حيث رحل عن عالمنا بعد صراع طويل مع مرض السرطان، تاركاً وراءه الكثير من الدموع والكثير من الأعمال الفنية المميزة.