تقرير عبري: الصين تدخل على الخط علنا وتساعد إيران استخباريًا
ذكر موقع نتسيف الإخباري العبري أن الصين تقوم بعمليات تجسس "علنية" على حاملات الطائرات والقطع البحرية التابعة لـ الولايات المتحدة، بهدف تزويد إيران بمعلومات استخباراتية عنها تحسباً لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية.
تحديد مواقع القطع البحرية

وأوضح التقرير أن الصين تراقب بشكل مباشر حاملات الطائرات الأمريكية والمقاتلات الشبحية المنتشرة في المنطقة، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
ووفقاً لما أورده الموقع العبري، فقد نشرت بكين وسائل تقنية في مياه المنطقة لجمع المعلومات الاستخباراتية، من بينها سفينة التجسس المتطورة "Liaowang-1"، حيث تمكنت من التقاط إشارات استخباراتية من نوعي (ALINT وCOMINT)، ما يسمح بتحديد مواقع مختلف القطع البحرية الأمريكية.
وأشار التقرير إلى أن بكين تزود طهران ببيانات مستمدة من الأقمار الصناعية عبر شبكات عسكرية ومدنية، وهو ما يتيح لإيران، بحسب ما ورد، الاطلاع على تحركات القوات المعادية ومجريات العمليات العسكرية.
إعادة ترتيب البنية الدفاعية
وأضاف أن نتائج عمليات التجسس الصينية التي تصب في مصلحة إيران أدت إلى إعادة ترتيب منظومة البنية التحتية الدفاعية الإيرانية، مشيراً إلى تسريبات تفيد بأن طهران بدأت تحريك عدد من منظوماتها العسكرية، من بينها منصات صواريخ مضادة للسفن تفوق سرعتها سرعة الصوت، مثل CM-302، والتي قد تشكل تهديداً للقوات البحرية الأمريكية.
ولفت التقرير إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت تنفي فيه الصين تنفيذ بعض الصفقات مع إيران، نتيجة مخاوفها من العقوبات والحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على الحكومة الإيرانية.
مساع صينية لمساندة إيران
ورغم ما أشار إليه التقرير من مساعٍ صينية لمساندة إيران في مواجهة الولايات المتحدة، فقد نقل عن مصادره أن عمليات التجسس الصينية تستند أيضاً إلى أهداف أعمق، من بينها سعي بكين إلى استهداف الأسطول الأمريكي بعمليات استخبارات إلكترونية، بغية دراسة طبيعة الأنظمة العسكرية الأمريكية المتطورة التي جرى نشرها في مياه المنطقة خلال فترة إدارة دونالد ترامب.
كما أشار التقرير إلى أن الصين اعتادت تحريك سفينة التجسس الرئيسية التابعة لها بين مناطق الصراع المختلفة، بهدف جمع معلومات حول الأنظمة العسكرية العاملة في النطاقات الترددية المختلفة، والاستفادة منها في تطوير قدراتها الصناعية والعسكرية، بحسب ما أورده الموقع العبري.