رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس جامعة أسوان: المستشفيات الجامعية ركيزة صحية وتنموية لأهالي الجنوب|خاص

رئيس جامعة اسوان
رئيس جامعة اسوان

أكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، أن المستشفيات الجامعية تمثل إحدى الركائز الأساسية في أداء الجامعة لدورها المجتمعي، مشددًا على أن الجامعة لا تنظر إليها باعتبارها منشآت علاجية فحسب، بل كمنظومة متكاملة تجمع بين تقديم الخدمة الطبية المتميزة والتدريب العملي لطلاب القطاع الطبي، بما يحقق التكامل بين التعليم والصحة وخدمة المجتمع في آن واحد.

وأوضح في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك” أن إدارة الجامعة تضع تطوير المستشفيات الجامعية على رأس أولوياتها خلال المرحلة الحالية، من خلال خطة شاملة لتحديث البنية التحتية ورفع كفاءة المنشآت، إلى جانب دعمها بأحدث الأجهزة الطبية والتقنيات التشخيصية والعلاجية، بما يواكب المعايير الدولية في تقديم الخدمة الصحية، ويلبي احتياجات أهالي أسوان ومحافظات جنوب الصعيد.

وأشار نصرت إلى أن الجامعة أوشكت على الانتهاء من إنشاء مستشفى العظام الجديد، والذي من المقرر افتتاحه قريبًا، ليشكل إضافة نوعية للمنظومة الصحية في الإقليم. وأكد أن المستشفى سيقدم خدمات متقدمة في جراحات العظام والمفاصل وإصابات الحوادث، وهو ما سيسهم بشكل مباشر في تخفيف الضغط عن المستشفيات المركزية، وتقليل مشقة انتقال المرضى إلى محافظات أخرى لتلقي العلاج، خاصة في الحالات الدقيقة التي تتطلب تجهيزات متخصصة.

وأضاف أن الجامعة لم تكتفِ بإنشاء منشآت جديدة، بل عملت بالتوازي على تطوير أقسام الطوارئ والعناية المركزة، وتحديث الأقسام التشخيصية من معامل وأقسام أشعة، لضمان سرعة الاستجابة للحالات الحرجة ورفع كفاءة التعامل مع مختلف التخصصات الطبية. 

كما تم دعم هذه الأقسام بكوادر طبية مؤهلة وبرامج تدريب مستمر، بما يضمن استدامة جودة الخدمة.

وشدد رئيس جامعة  أسوان على أن تطوير المستشفيات الجامعية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالعملية التعليمية، حيث يتم تدريب طلاب كليات الطب والتمريض داخل هذه المنشآت وفق أحدث النظم والمعايير الدولية، بما يعزز من مهاراتهم الإكلينيكية ويؤهلهم للتعامل مع الحالات الواقعية بكفاءة عالية.

وأكد أن هذا التكامل بين التعليم والتطبيق يسهم في تخريج كوادر طبية قادرة على دعم المنظومة الصحية في جنوب مصر، وتقليل الفجوة في الخدمات التخصصية.

وفي سياق متصل، تحدث الدكتور لؤي سعد الدين نصرت عن دور الجامعة في خدمة المجتمع المحلي خارج أسوار الحرم الجامعي، مؤكدًا أن الجامعة ليست مؤسسة تعليمية تقليدية، بل شريك تنموي فاعل في محيطها الجغرافي والاجتماعي. وأوضح أن الجامعة تنظم بشكل دوري قوافل طبية وبيطرية وزراعية وبيئية تستهدف القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، حيث يتم تقديم الكشف والعلاج المجاني، إلى جانب التوعية الصحية والإرشاد الزراعي.

كما أشار إلى أن كليات الهندسة والعلوم والزراعة والطب البيطري تسهم في تقديم استشارات فنية وهندسية للمؤسسات المحلية، بما يدعم خطط التنمية في المحافظة، ويعزز من توظيف الخبرات الأكاديمية في حل المشكلات الواقعية. 

وأضاف أن الجامعة تشارك كذلك في مبادرات محو الأمية، وبرامج التوعية البيئية والصحية، إيمانًا بدورها في بناء الإنسان جنبًا إلى جنب مع بناء المؤسسات.

وأكد نصرت أن دعم صغار المزارعين يمثل أحد المحاور المهمة في عمل الجامعة المجتمعي، حيث يتم نقل أحدث أساليب الزراعة الحديثة والتقنيات المستدامة إليهم من خلال ورش عمل ميدانية وبرامج إرشادية، بما يسهم في زيادة الإنتاجية وتحسين مستوى الدخل، ويدعم خطط الدولة لتحقيق الأمن الغذائي.

واختتم رئيس جامعة أسوان تصريحه بالتأكيد على أن الهدف الاستراتيجي للجامعة هو أن يشعر المواطن في أسوان ومحافظات الجنوب بأن الجامعة حاضرة في حياته اليومية، تقدم له العلاج، وتنقل إليه المعرفة، وتسهم في تحسين مستوى معيشته، موضحًا أن الجامعة ستواصل العمل على تعزيز دورها التنموي والصحي والتعليمي، بما يرسخ مكانتها كمحرك رئيسي للتنمية في جنوب مصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء