آخرها «علي كلاي».. 3 أعمال رمضانية جسدت معاناة درة مع مشكلات الإنجاب
من أصعب المشكلات التي تواجه المرأة مشكلها مع الإنجاب، حيث تترك تلك التجربة جرحاً لا يشفى في قلوب النساء، وعلى الرغم من قسوة تلك التجربة إلا إن الفنانة درة تغلبت على تلك الآلام وجسدت مشكلتها مع الإنجاب، بعد أن تعرضت منذ فترة قريبة لمشكلة الإجهاض مرتين، على الشاشة في آخر أعمالها الدرامية “علي كلاي”، لتثبت قوتها وثباتها للجمهور.
وواجهت الفنانة درة مشكلة مع الإنجاب في ثلاث أعمال درامية، وتلك الأعمال.
علي كلاي
تجسد الفنانة درة في مسلسلها الجديد “علي كلاي”، والمعروض في سباق رمضان الحالي، شخصية ميادة الديناري زوجة بطل العمل علي، والذي يؤدي دوره الفنان أحمد العوضي، وتعاني من مشاكل مع الإنجاب إلا أن زوجها يطلب من الطبيب إخبارها بأنه هو من يعاني من تلك المشكلة حفاظاً على مشاعرها رغم معايرتها له بذلك من آن لآخر.
ومع تطور الأحداث ينكشف السر، بعد أن تقرر ميادة الذهاب مع والدتها إلى طبيب آخر بدون علم علي لتكتشف أنها هي من تعاني من مشاكل مع الإنجاب وتواجه زوجها بذلك في مشهد مؤثر حاولت فيه إظهار قوتها رغم الوجع الذي يسكن روحها وتطلب الانفصال من علي كلاي.
نسر الصعيد
على الرغم من مرور 8 سنوات على عرض مسلسل “نسر الصعيد”، إلا إن الفنانة درة واجهت في العمل نفس المشكلة التي واجهتها في “علي كلاي”، حيث جسدت درة دور فيروز زوجة زين القناوي، والذي أدى دوره الفنان محمد رمضان، ويكتشف الأخير أيضاً معاناة زوجته من مشاكل مع الإنجاب وحفاظاً على مشاعرها يقرر إخفاء الأمر عنها إلا إنها تكتشف السر في النهاية وتقرر الانفصال عنه.
العار
على عكس العمليين السابقين تخفي الفنانة درة على زوجها تلك المرة خبر عدم إمكانية حملها في مسلسل “العار” والذي عرض في عام 2010، حيث جسدت درة دور سماح زوجة بطل العمل مختار في السر، والذي جسد دوره الفنان مصطفى شعبان، وتخشى سماح من إخبار مختار بمشكلتها حتى لا يتركها إلا إنها في النهاية تضطر لإخباره بالحقيقة وتتحمل زواجه من امرأة أخرى بغرض الإنجاب وتنتهي قصتها نهاية مأساوية حيث تقتل في أحضان مختار بعد أن فدته وتلقت الرصاصة بدلاً منه.