حلمي طولان يكشف أسباب رفضه انضمام حسام وإبراهيم حسن للزمالك|فيديو
في حوار اتسم بالصراحة المطلقة والنوادر التي تُكشف لأول مرة، فتح الكابتن حلمي طولان، شيخ مدربي الزمالك، قلبه ليرد على اتهامات تاريخية، ويكشف عن جوانب خفية من شخصيته بعيداً عن صرامة المستطيل الأخضر.
صفقة التوأم.. "لا غبار فنياً ولكن!"
بشجاعته المعهودة، أقر الكابتن حلمي طولان بصحة الأنباء التي ترددت حول رفضه انضمام حسام وإبراهيم حسن لنادي الزمالك في البداية، موضحا "نعم، اعترف بذلك ولكن ليس لسبب فني؛ فلا أحد يختلف على أن حسام أحسن مهاجم وإبراهيم أحسن ظهير أيمن في مصر، كنت أخشى فقط على استقرار الفريق وتجنب المشاكل داخل غرفة الملابس ونحن نبني فريقاً للبطولات".
وكشف طولان، خلال لقاء له على قناة النهار، عن كواليس مواجهته مع حسام حسن، قائلاً: "جاءني حسام وقال لي (أنا زعلان منك لأنك مكنتش عايزنا نيجي)، فكنت صريحاً معه وأكدت له أن تحفظي كان إدارياً وليس فنياً، وانتهى الأمر وأصبحت العلاقة بيننا في قمة الاحترام، وكان حسام يطالب اللاعبين بالاستماع لتعليماتي بكل تقدير".
المئوية والمؤامرات.. "كدب في أصل وشه"
ورد "طولان" بعنف على من اتهموه باستبعاد زملائه من لجنة المئوية، واصفاً من ردد ذلك بـ "الكاذب"، مضيفا: "لم تكن لي علاقة إدارية بالمئوية، بل كنت مدعواً كباقي النجوم، وفوجئت برد فعل جمهور الزمالك العظيم في الملعب تجاهي، وهو ما أكده لي الراحل إبراهيم يوسف"، كما تحدث بحزن عن "الظلم" الذي تعرض له النجم علي خليل، مشيراً إلى أن الهالة الإعلامية لنجوم آخرين عجلت برحيله رغم موهبته الفذة وطيبته الشديدة.
تمثال لـ "المعلم" ودفاع عن "الوطنية"
وفي ملف المنتخب، أكد أن حسن شحاتة "المعلم" يستحق تمثالاً من ذهب، مؤكداً أن إنجازه بتحقيق 3 بطولات إفريقية متتالية لن يتكرر.، واستنكر طولان بشدة الادعاءات التي تقول إنه تمنى هزيمة المنتخب في البطولة الأخيرة، واصفاً أصحاب هذا الكلام بـ "الجهلة والمرضى النفسيين"، مؤكداً: "أنا مصري أعشق تراب بلدي ومنتخبها بغض النظر عن هوية المدرب".
المفاجأة الكبرى: تلميذ حلم بكر.. ومطرب "غربي" في طنطا!
فجّر الكابتن حلمي طولان مفاجأة من العيار الثقيل حين كشف عن ميوله الفنية المبكرة، حيث كان تلميذاً للموسيقار الراحل حلمي بكر في المرحلة الابتدائية بمحافظة المنوفية، طولان ذكرياته في "كورال المدرسة" منشداً بذاكرة حديدية: "نحن تلاميذ الفتح.. نحيي سيد النصحِ"، مشيراً إلى أن حلم بكر كان عبقرياً يرافق العود خطاه دائماً.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، بل اعترف طولان بأنه أسس "فرقة غناء غربي" في مدينة طنطا خلال بداياته الكروية، حيث كان "المطرب السول" للفرقة لمدة سنتين، يغني بالإنجليزية تارة ويدندن لأم كلثوم وعبد الوهاب تارة أخرى، قبل أن تسرقه الساحرة المستديرة تماماً من أضواء المسارح.
وتابع:" حلمي طولان، الرجل الذي عرفناه حازماً وصريحاً، أثبت في هذا اللقاء أن وراء الشخصية الصارمة فناناً يحب الجمال، ومدرباً يضع مصلحة الكيان فوق المجاملات، ووطنياً لا يقبل المزايدة على حبه لمنتخب مصر".