الخارجية الصينية: الوجود الأمريكي بآسيا والمحيط الهادئ يهدد الاستقرار
حذّرت وزارة الخارجية في الصين من أن تزايد الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ من شأنه الإضرار بالسلام والاستقرار الإقليميين، مؤكدة أن المنطقة تحتاج إلى جهود تعزز التهدئة لا التصعيد.
دعوة للحوار بين إسلام آباد وكابل
وفي سياق متصل، دعت الخارجية الصينية كلًا من باكستان وأفغانستان إلى وقف الأعمال العدائية، وحثتهما على معالجة الخلافات القائمة عبر الوسائل الدبلوماسية والحوار، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
أعلن خواجة آصف وزير الدفاع الباكستاني، فجر اليوم الجمعة، أن باكستان دخلت في "حرب مفتوحة" ضد حركة طالبان في أفغانستان، مشددا على أن صبر إسلام آباد قد نفد إزاء التهديدات المتزايدة.
عناصر إرهابية
واتهم آصف، في تصريحات له، الحركة بتحويل أفغانستان إلى "مستعمرة هندية"، على حد وصفه، كما وجّه إليها اتهامات بجمع عناصر إرهابية من مختلف أنحاء العالم والعمل على تصدير الإرهاب إلى الخارج.
وأوضح الوزير الباكستاني، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة "إكس"، أنه عقب انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي، كانت التوقعات تشير إلى إحلال السلام في أفغانستان وتركيز طالبان على مصالح الشعب الأفغاني وتعزيز الاستقرار في المنطقة، غير أن الحركة – بحسب قوله – اتجهت إلى تحويل البلاد إلى ما وصفه بـ"مستعمرة" لصالح الهند.
وأضاف أن الحركة قامت باستقطاب مسلحين من دول مختلفة داخل أفغانستان وشرعت في تصدير الإرهاب، فضلاً عن حرمان الشعب الأفغاني من حقوق الإنسان الأساسية، وسلب النساء حقوقاً قال إن الإسلام يكفلها لهن.
وأكد آصف أن بلاده بذلت جهوداً كبيرة، سواء بشكل مباشر أو عبر الدول الصديقة، للحفاظ على استقرار الأوضاع، مشيراً إلى أن باكستان انخرطت في تحركات دبلوماسية مكثفة، إلا أنه اعتبر أن طالبان تحولت إلى "وكيل للهند"، وفق تعبيره.
استضافة 5 ملايين أفغاني
وأشار كذلك إلى ما وصفه بالدور الإيجابي الذي اضطلعت به باكستان في السابق، لافتاً إلى أنها استضافت نحو خمسة ملايين أفغاني على مدى نصف قرن، وأن مئات الآلاف منهم ما زالوا حتى اليوم يعيشون ويعملون داخل الأراضي الباكستانية.