رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

غارات وجثث وتبادل اتهامات.. ليلة صدام دامٍ بين باكستان وأفغانستان

طالبان
طالبان

شهدت الحدود الباكستانية الأفغانية، ليلة الخميس/ فجر الجمعة، تصعيدا عسكريا هو الأعنف من نوعه، إثر إطلاق الجيش الباكستاني عملية عسكرية واسعة تحت اسم "غضب الحق"، شملت غارات جوية وتوغلا بريا في العمق الأفغاني، وسط تضارب حاد في أعداد القتلى والخسائر بين الجانبين.

سلاح الجو الباكستاني يستهدف مستودع ذخيرة تابع لحركة طالبان

أعلنت مصادر أمنية في إسلام آباد، أن سلاح الجو الباكستاني استهدف مستودع ذخيرة رئيسيا ومقرات قيادية تابعة لحركة طالبان في ولاية "ننكرهار".

وأكد المتحدث باسم رئيس الوزراء لشؤون الإعلام الأجنبي مشرف زيدي، أن هذه الضربات جاءت ردا على هجمات أفغانية غير مبررة، محذرا من أن مزيدا من الهجمات المضادة ستتبع.

من جانبه، كشف وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله تارار، عن حصيلة ثقيلة للعملية، مؤكدا تدمير 27 موقعا و12 نقطة حدودية بالكامل، مع الاستيلاء على 9 مواقع أخرى.

وبحسب الإحصاءات الرسمية الباكستانية، قتل ما لا يقل عن 133 عنصرا من طالبان وأصيب المئات، فيما اعترف الجانب الباكستاني بمقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين.

في المقابل، نفت وزارة الدفاع الأفغانية الرواية الباكستانية، مؤكدة أن القصف الصاروخي استهدف مخيما للاجئين في ننكرهار، مما أسفر عن مقتل 13 مدنيا.

وأشارت الوزارة إلى نجاح قواتها في قتل 55 جنديا باكستانيا والسيطرة على موقعين و19 نقطة عسكرية عبر خط ديورند.

وأوضحت كابول أن عملياتها العسكرية جاءت ردا على استفزازات سابقة، مشيرة إلى صدور أوامر من رئيس الأركان بوقف العمليات العسكرية عند منتصف الليل بعد تحقيق أهدافها الميدانية.


في السياق، أفادت تقارير بسماع دوي انفجار ضخم هز العاصمة كابول، فيما أكدت إسلام آباد إحباط هجمات بطائرات مسيرة حاولت استهداف نقاط تفتيش باكستانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء