«نشرة وزارة الصحة» نصائح لمرضى التشنجات في رمضان|فيديو
في مقطع فيديو توعوي نشرته وزارة الصحة، قدمته الدكتورة سلمى حامد خليل، رئيس وحدة المخ والأعصاب بمستشفى الشيخ زايد التخصصي، تم تسليط الضوء على تأثير التغيرات المصاحبة لشهر رمضان على مرضى التشنجات، مع التأكيد على أهمية الاستعداد الطبي الجيد قبل الصيام.
كيف يؤثر الصيام على مرضى التشنجات؟
أوضحت الدكتورة أن شهر رمضان يشهد تغيرات ملحوظة في نمط الحياة اليومي، سواء في مواعيد تناول الطعام أو عدد ساعات النوم وطبيعته، هذه التغيرات قد تكون عاملًا محفزًا لحدوث نوبات التشنج لدى بعض المرضى، خاصة في حال عدم الالتزام بالخطة العلاجية المقررة.
تغير العادات الغذائية وأثره على استقرار الحالة
الانتقال من نظام غذائي موزع على مدار اليوم إلى وجبتين رئيسيتين بين الإفطار والسحور قد يؤثر على انتظام تناول الدواء، عدم الالتزام بمواعيد الجرعات أو عدم ضبطها بما يتناسب مع ساعات الصيام قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الدواء في الدم، مما يزيد من احتمالية التعرض لنوبات تشنج.
لذلك، شددت الدكتورة على ضرورة إعادة تنظيم مواعيد العلاج بما يتوافق مع أوقات الإفطار والسحور، لضمان الحفاظ على فعالية الدواء واستقرار الحالة الصحية.
اضطراب النوم كعامل محفز للنوبات
من العوامل المهمة التي تم التنبيه إليها أيضا تغير عدد ساعات النوم خلال رمضان. السهر لفترات طويلة، والنوم المتقطع، وقلة الراحة قد تمثل عوامل محفزة لحدوث نوبات التشنج لدى بعض المرضى.
تنظيم النوم والحصول على قسط كافٍ من الراحة يساعدان في تقليل احتمالات التعرض للنوبات أثناء الصيام.
أهمية المتابعة الطبية قبل الصيام
أكدت الدكتورة سلمى حامد خليل على ضرورة مراجعة الطبيب المعالج قبل اتخاذ قرار الصيام، وذلك لضبط الجرعات العلاجية وتحديد التوقيت الأنسب لتناول الدواء.
المتابعة الطبية المنتظمة تضمن – بإذن الله – صيامًا آمنًا وتقلل من مخاطر حدوث التشنجات خلال الشهر الكريم.
الالتزام بالعلاج، وتنظيم نمط الحياة، والتواصل المستمر مع الطبيب هي الركائز الأساسية لحماية مرضى التشنجات خلال شهر رمضان.
يذكر أن وزارة الصحة تنشر يوميا فيديوهات توعوية لأصحاب الأمراض المزمنة، وذلك لتوعيتهم بالطريقة الصحيحة للتعامل مع المرض أثناء الصيام.

