رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد فؤاد: هناك محاولات لتهميش دور مصر في ملف السلام الفلسطيني

أحمد فؤاد أنور
أحمد فؤاد أنور

أكد الدكتور أحمد فؤاد أنور، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، في جلسة نقاشية بعنوان "ما بعد الانعقاد الأول لمجلس الأمن" بمركز باستيت، التي نقلت عبر منصات "إيجبتك"،  أن هناك العديد من النقاط الهامة التي تستدعي النظر في آلية عمل مجلس السلام الذي أنشئ بموجب خطة الرئيس الأمريكي ترامب لحل النزاع في غزة.

 

 

التحدي الأكبر

 

وأشار الدكتور أنور، إلى أن مجلس السلام يتجاهل بشكل كبير مسألة نزع سلاح حماس، التي تعد من الأولويات المهمة في الخطة الأمريكية، وأن المقاومة في قطاع غزة لا تواجه معارضة فعلية حتى الآن، في وقت يتم فيه الترويج لإجبار حماس على نزع سلاحها. 

ورغم التصريحات الإعلامية التي تشير إلى تدمير العديد من الأنفاق في غزة، إلا أن حماس ما زالت تحتفظ بكمية كبيرة من الأسلحة، أكد فؤاد، أن هذه العمليات تنتهك البنود الواردة في القرار 1701، مما يعكس تعقيد الموقف وافتقار خطة نزع السلاح إلى التنفيذ الفعلي.

 

 

أسباب تعقيد العملية

 

من أبرز الملاحظات التي طرحها أنور، أن السلاح الذي تستخدمه حماس لا يأتي فقط من الخارج، بل يتم تهريبه عبر شبكات معقدة داخل قطاع غزة، حيث يتهم الجيش الإسرائيلي بتوريد السلاح مباشرة إلى حماس. 

وأشار إلى أن بعض الجنود الإسرائيليين يتاجرون في السلع والأسلحة مع عناصر من غزة، وهو ما يفاقم المشكلة ويجعل من المستحيل وقف تهريب الأسلحة.

 

 

 تهميش السلطة

 

وانتقد أنور، غياب السلطة الفلسطينية الفعّال في مجلس السلام، حيث تفضل إسرائيل إشراك محمد دحلان كبديل عن القيادة الفلسطينية الرسمية، وهو ما يضعف دور السلطة الفلسطينية ويهمشها في الأجندة الدولية. 

كما أشار إلى محاولات تغيير الرمزية الفلسطينية في قطاع غزة، وفرض أجندة سياسية تهدف إلى تقليص تأثير السلطة الفلسطينية في المنطقة.

 

 

الضغط على مصر

 

وأشار أنور، إلى أن هناك حملة مستمرة لتهميش مصر ودورها في حل أزمة غزة. وأوضح أن هناك محاولات لتحميل مصر مسؤولية تهريب الأسلحة عبر الأنفاق بين غزة وسيناء، رغم أن هذه المعلومات غير دقيقة. 

وأضاف: أن مصر تبذل جهودًا حثيثة في السيطرة على الوضع في غزة، ولكن يتم تسييس هذه الجهود في بعض الأوساط الدولية لصالح أجندات أخرى.

 

 

تقاطع المصالح الإقليمية والدولية

 

وأكد أنور، أن التحديات التي يواجهها مجلس السلام مرتبطة بشكل أساسي بالصراعات الإقليمية والدولية، حيث تتداخل المصالح الأمريكية والإسرائيلية مع الدور المحدود للعديد من الدول الأخرى في المنطقة، وأن هذا يؤدي إلى تقليص فرص النجاح الفعلي للمجلس في تحقيق أهدافه.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء