مصدر: 20 ألف طالب بالثانوية لم يسجلوا الاستمارة الإلكترونية للامتحانات
في تحرك عاجل لاحتواء أزمة تأخر تسجيل استمارات الثانوية العامة، كشفت مصادر مطلعة داخل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن وجود ما يقرب من 20 ألف طالب لم يستكملوا حتى الآن إجراءات التسجيل الإلكتروني لاستمارة التقدم لامتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة على مستوى الجمهورية، الرقم بحسب المصدر يعكس فجوة زمنية خطيرة كانت قد تهدد أحقية هؤلاء الطلاب في دخول الامتحانات حال عدم تدارك الموقف سريعًا.
وأكد المصدر في تصريح خاص أن الوزارة قررت إعادة فتح باب التسجيل الإلكتروني بشكل استثنائي، لمنح الطلاب المتأخرين فرصة أخيرة لتوفيق أوضاعهم، في خطوة تستهدف إنهاء الملف نهائيًا قبل بدء التجهيزات النهائية لأعمال الامتحانات، والتي تعتمد بشكل مباشر على الأعداد المعتمدة رسميًا عبر المنظومة الإلكترونية.
20 ألف طالب خارج منظومة التسجيل
وأوضح المصدر أن عدد الطلاب الذين لم يسجلوا الاستمارة الإلكترونية بلغ نحو 20 ألف طالب حتى اللحظة، وهو رقم موزع على مختلف المحافظات، مشيرًا إلى أن الوزارة رصدت الموقف من خلال قواعد البيانات المركزية الخاصة بالتقديم.
وأضاف أن التأخر في التسجيل لا يعني الحرمان الفوري، لكنه يضع الطالب في موقف إداري معقد إذ لم يسارع بالانتهاء من الإجراء.
وشدد على أن الاستمارة الإلكترونية تمثل الخطوة الأساسية لاعتماد بيانات الطالب، سواء فيما يتعلق بالمواد الدراسية أو اللغة الأجنبية الثانية أو البيانات الشخصية، مؤكداً أن أي خطأ أو تأخير قد ينعكس على أرقام الجلوس وكشوف اللجان لاحقًا.
إعادة فتح التسجيل حتى 3 مارس
وأعلنت الوزارة رسميًا إعادة فتح باب تسجيل الاستمارة الإلكترونية لامتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة للعام الدراسي 2025 / 2026، وذلك بشكل استثنائي عبر موقعها الإلكتروني، حتى يوم الثلاثاء الموافق 3 مارس 2026. وتأتي هذه الخطوة تيسيرًا على الطلاب الذين تخلفوا عن التسجيل خلال الفترة الماضية.
ويمكن للطلاب الدخول على الرابط التالي لاستكمال الإجراءات: moe-register.emis.gov.eg
مع التأكيد على ضرورة مراجعة البيانات بدقة قبل الحفظ النهائي، وطباعة الاستمارة وتسليمها للمدرسة وفق الضوابط المعمول بها، باعتبار أن التسجيل الإلكتروني مرتبط بالإجراءات الورقية داخل المدرسة.
آخر فرصة قبل غلق نهائي
ناشدت الوزارة جميع الطلاب الذين لم يتمكنوا من التسجيل خلال الفترة السابقة بسرعة إنهاء الإجراءات قبل الموعد المحدد، مؤكدة أن يوم الثلاثاء المقبل يمثل الفرصة الأخيرة المتاحة، ولن يتم فتح الباب مرة أخرى بعد هذا التاريخ إلا في أضيق الحدود ووفق ضوابط صارمة.
وأكدت أن الالتزام بالمواعيد المحددة يسهم في استقرار منظومة الامتحانات، حيث تعتمد أعمال إعداد أرقام الجلوس، وتحديد مقار اللجان، وطباعة أوراق الأسئلة، على الأعداد النهائية المسجلة عبر النظام الإلكتروني.
تجهيزات الامتحانات مرهونة بالأعداد المعتمدة
مصادر مطلعة أوضحت أن الوزارة بدأت بالفعل في الاستعدادات الأولية لامتحانات امتحانات الثانوية العامة، وأن أي تأخير في حصر الأعداد النهائية يربك خطة التوزيع الجغرافي للطلاب على اللجان، ويؤثر على خطة الطباعة والتأمين.
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن الوزارة حريصة على مصلحة الطلاب أولاً، لكنها في الوقت نفسه ملتزمة بضبط المنظومة إدارياً وتنظيمياً، مشددًا على أن “الفرصة متاحة الآن أمام الجميع، لكن بعد الثلاثاء لن يكون هناك مجال للتأجيل”، داعيًا الطلاب وأولياء الأمور إلى التعامل مع الأمر باعتباره أولوية قصوى في هذه المرحلة المفصلية من العام الدراسي.