رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمرو مهران يوضح تأثير الأذى النفسي من الأهل على الأبناء

عمرو مهران
عمرو مهران

أكد الإعلامي عمرو مهران، أن المواقف القاسية التي يتعرض لها الأبناء من أقرب الناس إليهم، مثل الأهل، قد تترك آثارًا نفسية خطيرة تدوم مدى الحياة، مستشهداً بموقف سيدنا إبراهيم عليه السلام مع والده حين دعا إلى عبادة الله، فكان رد والده قاسيًا ومؤلمًا، حيث هدد إبراهيم بالرجم والطرد إذا لم يتوقف عن دعوته.

 وقال مهران، خلال تقديمه برنامج "في بيت نبي" على قناة سي بي سي، إن هذا الموقف يُظهر عمق تأثير الأذى النفسي الذي قد يسببه الأقارب.

 

 أعلى درجات الأذى

 

وأضاف مهران، أن علماء النفس يشيرون إلى أن الطرد أو الإبعاد من قبل الأب أو الأم يعتبر من أشد أنواع الأذى النفسي، حيث يفقد الابن مصدر الأمان والدعم الأساسي في حياته، ويؤثر ذلك بشكل كبير على صحة الأبناء النفسية، مسببًا لهم اضطرابات مثل الاكتئاب والقلق والضغط العصبي، وقد يعاني البعض من هذه الآثار لسنوات طويلة نتيجة لتصرف أو كلمة جرحته في مرحلة ما من حياته.

 

 آثار مستمرة مدى الحياة

 

وأوضح الإعلامي عمرو مهران، أن هذه المواقف قد تؤدي إلى اضطرابات نفسية حادة تؤثر على الأبناء طوال حياتهم، فحتى لو مرت سنوات على وقوع الموقف، تظل الكلمات القاسية أو المواقف التي تحدث بين الأبناء وأهاليهم راسخة في الذاكرة، وتؤثر على طريقة تعاملهم مع الآخرين في المستقبل. 

وأضاف مهران، أن الأبناء يعيشون مع آثار هذه الكلمات والأفعال، ويتحملون تداعياتها النفسية التي قد تكون مزمنة.

 

 فهم الأبناء وتفهم مشاعرهم

 

وشدد مهران، على أن الأبناء أمانة غالية من الله، ويجب على الأهل أن يكونوا على وعي تام بضرورة التعامل مع أبنائهم بحذر وفهم، خاصة في الأوقات التي يرتكبون فيها أخطاء. 

وأكد أن الكلمات القاسية مثل "أنا مش عايزك" أو "أنا كرهتك" قد تبدو في نظر الأهل وكأنها وسيلة لتقويم الأبناء، لكنها في الحقيقة قد تدمّر نفسيتهم. 

وأضاف: أن دور الأهل هو إصلاح الأخطاء برفق، لا تفريغ الغضب عليهم.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء