5 أحزاب كردية بإيران تعلن تحالفاً جديداً
أصدر المجلس التنفيذي لـ المؤتمر الوطني الكردستاني بياناً أعلن فيه تأييده للتحالف الذي شكلته خمسة أحزاب كردية في شرق كردستان “الجزء الكردي في إيران” تحت مسمى “ائتلاف القوى السياسية في كردستان إيران”.
خطوة نحو تعزيز الوحدة الوطنية
وأوضح المجلس أن تأسيس الائتلاف يمثل محطة مهمة في مسار توحيد الصف الوطني، داعياً مختلف القوى والأحزاب السياسية في شرق كردستان إلى الانضمام إليه والمساهمة في ترسيخ نهج العمل المشترك وتعزيز التنسيق السياسي.
تطورات ميدانية وتحولات إقليمية
وأشار البيان إلى أن المرحلة الراهنة، في ظل استمرار الاحتجاجات في شرق كردستان ومناطق أخرى من إيران، تتطلب مزيداً من التكاتف والوحدة. واعتبر أن إطلاق هذا الائتلاف يكتسب أهمية خاصة في ضوء التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
ولفت إلى تواصل الاحتجاجات منذ شهرين، بوصفها امتداداً لثورة “المرأة، الحياة، الحرية”، رغم ما رافقها من سقوط جرحى واعتقالات واسعة، إضافة إلى تصاعد التوترات الإقليمية وتعزيز الوجود العسكري الأميركي، بالتوازي مع استمرار قنوات الحوار بين الأطراف المعنية.
تطلع إلى مؤتمر وطني جامع
وفي ختام بيانه، أعرب المجلس التنفيذي عن أمله في أن تمهد هذه الخطوة الطريق نحو عقد مؤتمر وطني شامل، مقدماً التهنئة للأحزاب الخمسة، ومتمنياً لشعب شرق كردستان الحرية والتوفيق.
غادرت حاملة الطائرات الأمريكية العملاقة "جيرالد آر فورد"، الأكبر من نوعها في العالم، القاعدة البحرية الواقعة في خليج سودا بجزيرة كريت اليونانية، وذلك يوم الخميس، بحسب ما أفاد به مصور لوكالة "فرانس برس".
ويأتي تحرك الحاملة بعد أيام قليلة من إرسالها إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط ضمن تحركات عسكرية أمريكية تهدف إلى ممارسة مزيد من الضغط على إيران في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
قدراتها العسكرية المتقدمة
وكانت الحاملة قد رست منذ يوم الاثنين في القاعدة البحرية الأمريكية في خليج سودا، وهو موقع استراتيجي في جزيرة كريت اليونانية يطل على البحر الأبيض المتوسط، ويستخدم كنقطة ارتكاز مهمة للعمليات البحرية الأمريكية في المنطقة. وقد لفت وجودها الأنظار، نظرًا لحجمها وقدراتها العسكرية المتقدمة، إضافة إلى التوقيت الحساس الذي جاءت فيه هذه الخطوة.

مشهد سياسي معقد
وتزامنت مغادرة الحاملة مع انطلاق جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في مدينة جنيف، بوساطة عُمانية، في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي ومعالجة الملفات العالقة بين الجانبين.
ويعكس هذا التزامن مشهد سياسي معقد، حيث تتحرك الدبلوماسية بالتوازي مع استعراض القوة العسكرية.