أمريكا تعرض تخفيف العقوبات المفروضة على إيران كجزء من صفقة محتملة
أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، بأن الولايات المتحدة لا تعرض على إيران سوى تخفيف محدود للعقوبات في إطار أي اتفاق نووي محتمل، مع تمسكها بأن يكون الاتفاق مفتوح المدة وغير مقيد بسقف زمني.
وتابعت الصحيفة في تقريرها، أن الوفد الأمريكي المشارك في المحادثات الجارية بمدينة «جنيف» السويسرية يبدي استعدادًا؛ لمناقشة تخفيف طفيف فقط لنظام العقوبات المفروضة على طهران، وهو ما يختلف عن التنازلات الأوسع التي يأمل الجانب الإيراني في الحصول عليها مقابل التزاماته.
كما أشارت إلى، أن واشنطن تشترط أن يخلو أي اتفاق جديد مما يعرف ببنود انتهاء الصلاحية، وهي البنود التي تؤدي إلى تقليص أو إنهاء بعض الالتزامات تلقائيا مع مرور الوقت، ويعكس هذا الموقف اختلافًا جوهريًا عن الصيغة التي تضمنتها خطة العمل الشاملة المشتركة، الاتفاق النووي الذي انسحبت منه إدارة دونالد ترامب عام 2018، بعدمًا اعتبرته متساهلًا إلى حد كبير ولا يحقق الضمانات المطلوبة على المدى البعيد.

وأوضحت الصحيفة، أن الجانب الأمريكي يصر على أن يظل أي اتفاق مستقبلي ساريًا إلى أجل غير مسمى، من دون أن تتراجع الالتزامات أو تضعف بشكل تلقائي عند انقضاء مدة محددة، في محاولة لضمان قيود دائمة على البرنامج النووي الإيراني.
إيران سلمت مقترحاتها
وكانت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»، قد أكدت نقلا عن مصدر مطلع، بأن إيران سلمت مقترحاتها المتعلقة باتفاق نووي محتمل إلى الجانب الأمريكي عبر سلطنة عمان، في خطوة تعكس استمرار الاتصالات غير المباشرة بين الطرفين.
وتابعت الوكالة في بيانها، أن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، قام بدور الوسيط، إذ نقل المقترحات الإيرانية إلى المسؤولين في واشنطن، مشيرة إلى أن المصدر لم يفصح عن أي تفاصيل بشأن هذه المقترحات أو طبيعتها، مكتفيًا بالإشارة إلى أنها تتعلق بإطار اتفاق محتمل.
ومن المقرر، أن تعقد جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران حول الملف النووي الإيراني في مدينة «جنيف» اليوم الخميس، وسط مساع دبلوماسية لدفع المفاوضات قدمًا.
أمريكا تخشى استنزاف ترسانتها
وتبدي الولايات المتحدة قلقًا متزايدًا من احتمال استنزاف مخزونها من الأسلحة خلال ضربها إيران، إضافة إلى خشيتها من وقوع خسائر في صفوف الأمريكيين، في حال الإقدام على تنفيذ العملية العسكرية، وفقًا لما نشرته صحيفة «بوليتيكو».
أفادت صحيفة «بوليتيكو»، أن الولايات المتحدة لا تستبعد خيار توجيه ضربة مباشرة تجاه مرشد إيران، آية الله علي خامنئي، وذلك في حال تم اتخاذ قرار بالتصعيد.