أوقاف سوهاج تعقد الملتقى الفكري بمسجد العارف بالله لنشر الفكر الوسطي
عقدت مديرية أوقاف سوهاج، اليوم الخميس، الملتقى الفكري بمسجد سيدي العارف بالله، وسط حضورٍ متميز من رواد المسجد، وذلك في إطار خطة وزارة الأوقاف المصرية لتكثيف الأنشطة الدعوية والتثقيفية خلال شهر رمضان المبارك، ونشر الفكر الوسطي المستنير بين المواطنين.
وشهد الملتقى حضور الدكتور أحمد العمراني، الأستاذ بجامعة الأزهر، وفضيلة الشيخ عبد العاطي مزيد، مدير إدارة أوقاف بندر سوهاج، وفضيلة الشيخ محمد السيد، إمام المسجد، حيث أكدوا أهمية هذه الملتقيات الفكرية في تعزيز دور المسجد بوصفه منارةً للعلم والهداية، ومركزًا لنشر القيم الأخلاقية والإيمانية الصحيحة.
القضايا الدعوية المهمة
وتناول الملتقى عددًا من القضايا الدعوية المهمة، وفي مقدمتها فضل شهر رمضان المبارك، وأهمية اغتنام أيامه ولياليه في الطاعة والعبادة، إلى جانب التأكيد على ضرورة الالتزام بالأخلاق الإسلامية السمحة، وتعزيز الوعي الديني الرشيد القائم على الفهم الصحيح لتعاليم الإسلام.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود مديرية أوقاف سوهاج لنشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ القيم الإيمانية، وتعزيز التواصل مع رواد المساجد، بما يسهم في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك في ظل نفحات الشهر الفضيل.
الاحتفال باليوم العالمي للأزهر الشريف
يذكر أن فضيلة الدكتور عبد المجيد الكرماني، مدير مديرية أوقاف سوهاج، شارك في فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للأزهر الشريف، في أجواء علمية وروحانية متميزة، إحياءً لذكرى أول صلاة أُقيمت في الجامع الأزهر في السابع من رمضان عام 361هـ، الموافق 972م، لتظل هذه اللحظة علامة فارقة في مسيرة الأزهر بوصفه أعرق منارة علمية ودعوية في العالم الإسلامي.
ويُقام الاحتفال هذا العام 1447هـ – 2026م بمناسبة مرور 1086 عامًا هجريًّا على تأسيس الجامع الأزهر، الذي لم ينقطع فيه العلم ولا الذكر منذ نشأته، ليظل قبلة للعلماء وطلاب العلم، ومنارة لنشر الوسطية والاعتدال، ومرجعًا علميًّا للأمة عبر القرون.
الأزهر حصنًا للإيمان وقلعة للعلم
وأكد فضيلة الدكتور الكرماني أن الأزهر الشريف سيظل حصنًا للإيمان وقلعة للعلم ومنبرًا لنشر صحيح الدين وحماية الهوية الدينية والوطنية، مشيدًا بدوره الرائد في مواجهة الفكر المتطرف، وإعداد العلماء والدعاة لحمل رسالة الإسلام السمحة إلى العالم.
وتُعد هذه المناسبة التاريخية الإسلامية فرصة لتجديد الاعتزاز بمؤسسة الأزهر العريقة التي جمعت بين الجامع والجامعة، وكانت ولا تزال منارة للعلماء، ومشعلًا للهداية، ومركز إشعاع حضاري يخدم الإسلام والإنسانية.
حفظ الله مصر، وحفظ الأزهر الشريف إمامًا وعلماءً وطلابًا، وجامعًا وجامعة، ودامت منارته مضيئة بالعلم النافع إلى قيام الساعة.
