رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير خارجية عمان يعلن توقف مفاوضات واشنطن وإيران في جنيف مؤقتا

إيران وأمريكا
إيران وأمريكا

أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، صحة ما تداولته وسائل إعلام إيرانية بشأن تعليق المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف بشكل مؤقت.

 

تستأنف مساء اليوم

وأوضح البوسعيدي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» مساء الخميس، أن الوفدين الأمريكي والإيراني تبادلا خلال المباحثات “أفكاراً خلاقة وإيجابية”، مشيراً إلى أن المفاوضات ستُستأنف في وقت لاحق من اليوم، معرباً عن أمله في تحقيق مزيد من التقدم في مسار الحوار.

وكانت الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران قد انطلقت في جنيف بوساطة سلطنة عُمان، في إطار مساعٍ لتسوية الخلاف الممتد منذ سنوات طويلة حول البرنامج النووي الإيراني، وتجنب تنفيذ ضربات عسكرية أمريكية جديدة ضد إيران عقب تعزيزات عسكرية واسعة في المنطقة.

واستأنف الطرفان المفاوضات خلال الشهر الجاري أملاً في إنهاء أزمة مستمرة منذ عقود بشأن البرنامج النووي الإيراني، الذي ترى الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، إضافة إلى إسرائيل، أنه يهدف إلى تطوير أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران بشكل متكرر.

هجوم عسكري

وتأتي هذه الجولة بعد محادثات سابقة عقدت في جنيف الأسبوع الماضي، بإشراف الوساطة العُمانية التي يقودها وزير الخارجية بدر البوسعيدي.

وفي سياق متصل، عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مبرراته لاحتمال تنفيذ هجوم عسكري ضد إيران خلال خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس يوم الثلاثاء، مؤكداً تفضيله الحلول الدبلوماسية، لكنه شدد على أنه لن يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.

وفي إطار الضغط على إيران، نشرت الإدارة الأمريكية طائرات مقاتلة ومجموعات هجومية لحاملات طائرات، إلى جانب مدمرات وطرادات في المنطقة، في محاولة لدفع طهران إلى تقديم تنازلات في المفاوضات.

ورغم أن المحادثات تركز أساساً على البرنامج النووي الإيراني، اعتبر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن رفض طهران مناقشة برنامجها للصواريخ الباليستية يمثل “مشكلة كبيرة” ينبغي التعامل معها لاحقاً، مشيراً إلى أن هذه الصواريخ، بحسب وصفه، تشكل تهديداً لاستقرار المنطقة.

الصواريخ الباليستية

وقال روبيو، في تصريحات للصحفيين من سانت كيتس مساء الأربعاء، إنه في حال عدم إحراز تقدم في الملف النووي، فسيكون من الصعب تحقيق تقدم في ملف الصواريخ الباليستية أيضاً.

وتزامناً مع ذلك، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط في أكبر عملية انتشار لقواتها في المنطقة منذ غزو العراق عام 2003، وهو ما يثير مخاوف من احتمال اندلاع صراع أوسع نطاقاً.

وكانت الولايات المتحدة قد شاركت، في يونيو من العام الماضي، إلى جانب إسرائيل في تنفيذ ضربات استهدفت مواقع نووية إيرانية، فيما توعدت طهران بالرد بقوة على أي هجوم جديد قد تتعرض له.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء