إريك جارسيا: محمد صلاح أصعب مهاجم واجهته
تحدّث إريك جارسيا، مدافع فريق برشلونة، عن مجموعة من المواضيع المتعلقة بالفريق وطريقة تعامله مع زملائه في غرفة الملابس، بالإضافة إلى علاقته بالمدرب الألماني هانز فليك، في حوار مطول مع صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، أجاب فيه أيضًا على فقرة من 10 أسئلة سريعة.
عندما سُئل عن أصعب مهاجم واجهه، أجاب جارسيا دون تردد: «بالطبع محمد صلاح»، مشيرًا إلى التحديات التي واجهها أمامه، مضيفا أن هدفه الشخصي هو تحقيق لقبي دوري أبطال أوروبا وكأس العالم خلال مسيرته.
وأكد المدافع الإسباني ثقته الكبيرة في قدرة برشلونة على المنافسة على جميع البطولات هذا الموسم، مؤكدًا أن الفريق أصبح أقوى بعد فترة التراجع الأخيرة، مشيدًا بشراكته الدفاعية مع باو كوبارسي، وقال إن الانسجام بينهما يتحسن باستمرار، والفريق يمتلك خيارات قوية في الخط الخلفي.
كشف جارسيا عن روتينه اليومي، قائلاً إنه يستيقظ عادةً بين الثامنة والثامنة والربع صباحًا، يتوجه مباشرة للتدريب، يستخدم الساونا، يستحم بماء بارد، يتناول الإفطار، ويخضع لجلسة علاج طبيعي قبل استكمال تدريباته.
وأضاف جارسيا أن فترات ما بعد الظهر تتنوع بين العمل مع مدرب اللياقة أو التدريب الشخصي داخل برشلونة، مع الحفاظ على فترات غداء منتظمة.
وتطرق المدافع الإسباني إلى أهمية القيادة داخل غرفة الملابس، مشيرًا إلى أن فليك يشجع اللاعبين على التواصل الصريح وتحمل المسؤولية، خصوصًا مع اقتراب المباريات المهمة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وقال: «أحاول دائمًا مساعدة زملائي داخل الملعب وخارجه، وأشاركهم ملاحظاتي وهم يردون عليّ بالمثل».
وأكد أن قيادة الفريق مهمة بالنسبة له، مستلهمًا من أساطير برشلونة مثل كارليس بويول وماسكيرانو، معترفًا بالدور الكبير الذي لعباه كقدوة في مسيرته.
المنافسة في الدوري الإسباني ودوري الأبطال
وعن منافسة الفريق مع ريال مدريد، أكد جارسيا أن التحدي صعب ولكن مسؤولية الفريق أن يصبح بطلًا، مشيرًا إلى مباريات صعبة مثل مواجهة ريال سوسيداد وجيرونا، لكنه شدد على جاهزية الفريق وإمكانياته لتجاوز العقبات خارج الأرض.
أما عن قرعة ثمن نهائي دوري الأبطال، فقال: «مهما كان الخصم، ستكون المباراة صعبة، لكن اللعب على أرضنا في الإياب دائمًا يمنحنا الأفضلية، واستفدنا من أسبوعين إضافيين للراحة والتعافي بدنيًا».
رفض رسمي يحرم برشلونة من السعة الكاملة لكامب نو أمام أتلتيكو مدريد
وفي سياق آخر، تلقى برشلونة دفعة سلبية قبل مواجهته المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد، بعدما رفضت السلطات المحلية في المدينة طلب النادي بزيادة الطاقة الاستيعابية لملعبه.
ويستضيف الفريق الكتالوني منافسه المدريدي يوم 3 مارس المقبل في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، حيث يسعى لتعويض خسارته الثقيلة ذهابًا برباعية نظيفة.
وكان برشلونة يطمح لرفع سعة ملعب كامب نو إلى 62 ألف متفرج، بعد افتتاحه جزئيًا بطاقة 45 ألفًا في ظل استمرار أعمال التطوير.
إلا أن صحيفة «موندو ديبورتيفو» كشفت أن مجلس المدينة رفض الطلب بسبب عدم استكمال الإجراءات والوثائق المطلوبة في الموعد المحدد.
وبذلك، سيخوض برشلونة المباراة دون الاستفادة من السعة الكاملة التي كان يعول عليها لدعم جماهيره، ويأمل النادي في إنهاء الإجراءات خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لتطبيق الزيادة بداية من مواجهة إشبيلية يوم 15 مارس في الدوري، ثم لقاء دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا يومي 17 أو 18 من الشهر ذاته.

