أطباء بلا حدود: توقف عملنا سيؤثر على إمدادات المياه لسكان غزة
طالبت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم الخميس، برفع القيود التي تفرضها إسرائيل، بما يسمح لها بمواصلة تنفيذ أنشطتها الإنسانية في قطاع غزة بالتعاون مع منظمات إغاثية أخرى.
عرقلة مشاريعها

وأكدت المنظمة في بيان أن استمرار هذه القيود يعرقل تنفيذ برامجها الأساسية، ولا سيما تلك المرتبطة بتوفير المياه، محذّرة من أن توقف عملياتها سيؤثر بشكل مباشر على إمدادات المياه للسكان. وأوضحت أنها تُعد ثاني أكبر مزود للمياه في القطاع، ما يجعل استمرار عملها أمراً حيوياً لضمان وصول المياه إلى أعداد كبيرة من الأهالي في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد أعلنت عزمها وقف العمليات الإنسانية للمنظمة الدولية في قطاع غزة بحلول 28 فبراير الجاري، بعد رفض المنظمة تزويدها بقوائم تتضمن بيانات موظفيها العاملين في الأراضي الفلسطينية.
مساعدات طبية
وفي سياق متصل، أعلن الدكتور بشار مراد، مدير البرامج الصحية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بقطاع غزة، ترقب وصول قافلة مساعدات طبية طال انتظارها إلى القطاع يوم غد الجمعة.
وأوضح مراد، في تصريحات إذاعية تابعتها وكالة “سوا” الإخبارية، أن القافلة تتكون من تسع شاحنات محمّلة بالأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة للقطاع، والتي جرى تجهيزها من مخازن الجمعية في رام الله، مشيراً إلى أن الحصول على التنسيق اللازم لإدخالها استغرق وقتاً طويلاً جدا حتى تم السماح بدخولها ، ولم يتم إلا قبل أيام قليلة بعد احتجازها من قبل إسرائيل وتخزينها لفترة في محافظات شمال الضفة الغربية.
خمسة مستشفيات
وأشار إلى أن القافلة أُعدّت بناءً على تقييم دقيق للاحتياجات الطبية في قطاع غزة، ومن المتوقع أن تسهم الكميات التي تحملها في تلبية احتياجات خمسة مستشفيات تابعة للهلال الأحمر، إلى جانب ثلاث مستشفيات ميدانية و19 نقطة طبية وعيادة، فضلاً عن دعم خدمات الإسعاف والطوارئ لفترة قد تتجاوز ستة أشهر.
وشدد مراد على أن وصول هذه المساعدات يأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل الإغلاق الكامل للمعابر منذ مايو 2024، وما رافقه من قيود على إدخال الإمدادات الطبية، الأمر الذي انعكس سلباً على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للسكان في القطاع.