رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فاروق جويدة: رابعة العدوية عاشت حياتها في تجرد شديد وهي تخاطب الخالق|فيديو

المفكر فاروق جويدة
المفكر فاروق جويدة

قال الدكتور فاروق جويدة، إن رابعة العدوية أخذت نفس طريق كبار الصوفية وعاشت حياتها في تجرد شديد وهي تخاطب الخالق.

وأضاف المفكر والشاعر فاروق جويدة، خلال لقاء له على قناة ten، أن رابعة العدوية كانت في منتهى الصفا الروحي وهي تخاطب الخالق، وهناك طرق أخرى لها مريدين، مثل السيد البدوي في طنطا وهو من أئمة الصوفية الكبار، مشيرًا إلى أن الحديث عنه يطول  لأنه من الشخصيات الدينية العظيمة التي كان لها تأثير في دخول أعداد في دخول الطريق الصوفي في مصر أو خارج مصر. 

وأشار إلى أن إبراهيم الدسوقي في كفر الشيخ وهو من الزاهدين الذين اختاروا طريق الله، رغم أنه تعرض لمضايقات في العصر الذي عاش فيها بسبب حب الناس له وتجمعهم حوله وإيمانهم بفكره ومواقفه وحياته، منوها بأن كل هذه النماذج كان لها تأثير لا أحد ينكره، فهناك فريق اختار العبادة واختار الطقوس الدينية والسعي إلى الله ومدح الرسول، هؤلاء صنعوا عالما من الزهد وابتعدوا عن أزمات العصور المختلفة سواء كانت حروب أو ضغوط سياسية.

ولفت إلى أن كثير منهم عاش ظروف صعبة مثل ابن عربي هو فيلسوف، ليس رجل دين ومفكر كبير، لافتا إلى أن حديثه شعرا وحديثه كلاهما كان يمزج العقائد ببعضها ويربط بين وحدة الأديان مع بعضها البعض بما فيها الكتب السماوية، وكان سبب في اضطهاده وتعرضه لظروف صعبة.

قال الدكتور فاروق جويدة، إن الصوفية فصيل من البشر اختاروا طريق الله وعاشوا بزهد وتسليم وصنعوا مذهب وحياة تختلف كثيرًا عن حياة الناس العادية، مضيفًا أن الصوفية ليست من المذاهب ولكن الفرق التي انتشرت في العالم الإسلامي.

youtube

وأضاف خلال تقديم برنامجه على قناة ten، أن مصر كان لها دور في رعاية هذه المذاهب، وهم ناس اختاروا أن يبعدوا عن مشاكل الناس والسياسة والظروف الاقتصادية، نأس لجئوا إلى الله وعاشوا في حماه، موضحًا أن هذه الحياة تأخذ أشكال الصلوات والخلوات، ويكون بينهم وبين الله خيط من التواصل والأيمان الشديد.

الطرق الصوفية  في مصر

وأشار إلى أن الطرق الصوفية جاءت إلى مصر، ووجدوا مجدهم الحقيقي في مصر، موضحًا أن الصوفية  نشرت الإسلام في إفريقيا وبعض دول أوروبا وأسيا في الصين والهند، موضحًا أنها أشاعت في العالم لدعوات دينية وإسلامية بالصلاة والصوم واللجوء إلى الله في الشدائد والمحن.

ولفت إلى أن الطريقة الشاذلية تعد أهم الطرق الصوفية، التي قادها سيدي بن الحسن الشاذلي الذي ولد في المغرب وعاش بها سنوات وانتقل إلى تونس ومن تونس إلى بغداد وفي كل هذه الرحلات كان بينشر دعوته إلى الله سبحانه وتعالي، موضحا  أن الصوفية فريق من الناس اختاروا الزهد والتسليم والبعد عن أزمات الحياة.

جاء إلى مصر وعاش ونشر طريقته في مصر

أكد أنه جاء إلى مصر وعاش ونشر طريقته في مصر، التي تقوم على مجموعة ثوابت، مطالبهم قليلة ويحاولوا أن يعيشوا بعيدا عن القضايا المعقدة في الحياة، كما أن تركيبتهم النفسية تلجأ إلى الله في كل شيء ولديهم حلقات الذكر ينشدوا بها أشعار ويكونوا ملتزمين بأوقات معينة وطقوس في هذه الدعوات ولديهم ما يسمى بالخلوة، من خلال أن يلجأ الإنسان إلى مكان ما وحيد ويسافر في ملكوت الله.

ونوه بأن لهم فرق إنشاد ويتغنوا به، أشعار تخاطب الخالق وتمدح الرسول، وتتكلم عن العبادة بصفة عامة، وهم عادة يعيشون في حالة فكرية تجمع بينهم 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء