رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لأول مرة منذ الثلاثينيات.. رقم قياسي يحققه الأمريكيون في مغادرة بلادهم

الولايات المتحدة
الولايات المتحدة

أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن عدد الأشخاص الذين غادروا الولايات المتحدة خلال عام 2025، تجاوز لأول مرة عدد القادمين إليها، وهو وضع لم تشهده البلاد منذ أزمة الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي.

وتابعت الصحيفة في تقريرها، أنه في العام الماضي، شهدت الولايات المتحدة شيئًا لم تشهده منذ الكساد الكبير، وعدد الأشخاص الذين غادروا البلاد كان أكثر من عدد الذين دخلوا إليها.

كما أشار التقرير إلى، أن المواطنين الأمريكيين يغادرون البلاد بأعداد قياسية، وينتقلون مع عائلاتهم إلى دول يرون فيها حياة أكثر سهولة وأمانًا، ويأتي هذا الاتجاه مدفوعًا بعدة عوامل، أبرزها التوترات السياسية الداخلية، إلى جانب ازدياد العمل عن بُعد، ورغبة الكثيرين في العيش بأسلوب حياة أكثر استقرارًا وتكلفة معقولة خارج الولايات المتحدة.

واختتمت الصحيفة في تقريرها، بالقول إنه بالنسبة لبعض الأمريكيين، أصبح الحلم الأمريكي الجديد هو عدم العيش في هذا البلد.

ثلوج كثيفة في الولايات المتحدة

الولايات المتحدة 
الولايات المتحدة 

وفي وقت سابق، أشارت صحيفة «ذا هيل» إلى أن أكثر من 60 مليون أمريكي يعيشون في ظل حالة طوارئ بسبب التساقط الكثيف للثلوج، ووفقا لتوقعات خبراء الأرصاد الجوية، فمن المحتمل أن تشهد الولايات المتضررة تراكمات ثلجية تتراوح بين 30 و60 سنتيمترًا خلال ساعات الليل، مما يزيد من صعوبة الأوضاع ويؤثر على حركة التنقل والخدمات الأساسية.

ويستعد أكثر من 200 مليون شخص في جميع أنحاء الولايات المتحدة لوصول عاصفة شتوية قوية من المتوقع أن تضرب المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ويخضع نحو 175 مليون شخص لتحذيرات من طقس شتوي قارس أو برد قارس، حيث يهدد النظام الجوي بجلب مزيج من الظروف شديدة البرودة إلى مساحة شاسعة من البلاد تمتد على مسافة 2000 ميل، وفي الوقت نفسه، يخضع ما يقرب من 160 مليون شخص لتحذيرات من الثلوج والأمطار المتجمدة، وفقًا لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية.

وفقا لموقع "cbsnews"، فبدأت العاصفة في السهول الجنوبية في يوم الجمعة الموافق 23 يناير 2026، قبل أن تنتقل عبر الجنوب إلى الساحل الشرقي في الولايات المتحدة، ومن المتوقع أيضا أن تتسبب الثلوج الكثيفة والجليد والبرد القارس في جعل العاصفة حدثًا جويًا خطيرًا على حياة سكان جزء كبير من البلاد، يشمل 35 ولاية.

تشير التوقعات إلى أن نحو ثلثي الولايات المتحدة قد تتأثر بما يُرجح أن يكون أكبر عاصفة شتوية منذ خمس سنوات على الأقل، ومع تحرك العاصفة شرقًا، من المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى مستويات قياسية منخفضة في أجزاء من السهول الجنوبية ومناطق وسط المحيط الأطلسي، حيث قد يشهد سكان واشنطن العاصمة ورالي بولاية كارولاينا الشمالية أبرد موجات البرد في تلك المناطق منذ عام 2018.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء