رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"جبهة المقاومة".. شهادة عز الدين نجيب من قلب حرب أكتوبر

عز الدين نجيب
عز الدين نجيب

مع اقتراب ذكرى حرب أكتوبر، يظل كتاب "جبهة المقاومة" للفنان التشكيلي والكاتب والناقد عز الدين نجيب مرجعًا فريدًا لفهم حياة الجنود في الخنادق.

خدم نجيب في الجيش وعايش الحرب عن قرب، لم ينقل فقط الأحداث العسكرية، بل سجل مشاعر الجنود وهم يواجهون الخطر، ويحافظون على الروح المعنوية وسط وابل النيران، في كل صفحة من الكتاب، نجد تفاصيل دقيقة: من الاستعداد للمعركة، لعبور قناة السويس، إلى لحظات الاشتباك المباشر، وصمود الجنود أمام أصعب الظروف.

 

سيرة فنان ومثقف

ولد عز الدين نجيب في 30 إبريل 1940 في مشتول السوق بمحافظة الشرقية، في أسرة تعمل في التعليم والزراعة، وتخصص في التصوير الزيتي ودرس بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة بين عامي 1958 و1962، نشر قصصه القصيرة في جريدة المساء، وشارك في نقاشات أدبية وفنية في رابطة الأدب الحديث ونادي القصة.

برز نجيب في عالم الفن التشكيلي بأعماله المتنوعة والمبتكرة، بدءًا من أول معرض له عام 1964 بقصر الأنفوشي، وعكست لوحاته تجربته الشخصية ورؤيته للعالم من حوله.

كما كتب مقالات نقدية أثرت في المشهد الفني والثقافي في العالم العربي، وشارك في تأسيس الثقافة الجماهيرية، وأشرف على أول خمسة قصور للثقافة في مصر منتصف الستينيات.

مواجهة الصعاب والتحديات

أسس قصر ثقافة كفر الشيخ، وأدار قصر المسافر خانه والفنون في حي الجمالية بالقاهرة، وواجه صراعات مع الجهات الثقافية والأمنية، انتهت بتدمير مرسمه وفصله من وظيفته، قبل أن يعود في عام 1979 بناءً على حكم قضائي، كما أسس مركز الجرافيك في وكالة الغوري ومجمع الفنون في مدينة 15 مايو، وتولى مناصب إشرافية مهمة في المجال الفني.

"جبهة المقاومة".. شهادة حية

في كتابه، نقل نجيب تجربته العسكرية بشكل مباشر، مصورًا حياة الجنود اليومية في الخنادق، ووصف الاستعداد للمعارك، والتحديات اللوجستية، والتعاون بين الجنود، وكيف استطاعوا التغلب على الصعاب بروح الجماعة والانضباط العسكري.، كما أظهر البطولات الفردية والجماعية، من الضباط إلى الجنود العاديين، وكيف أسهمت شجاعتهم في تحقيق النصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء