كيف نعود أبنائنا على الصيام وتأثيره عليهم؟.. أخصائي نفسي توضح| فيديو
قالت الدكتورة سهام حسن أخصائي نفسي تربوي، إن الطفل عندما يصوم رمضان يشعر بالانتماء ويكون ذكريات لديه بصلة الرحم والقدرة على الصمود وتحمل الجوع والعطش عندما يرى والديهم صائمين، مؤكدة أن الصوم يعلم الطفل ضبط النفس والصبر.
وأشارت أخصائي النفسي والتربوي، خلال لقاء لها على قناة ten، أن الطفل وهو صغير لا يستطيع أن يستوعب معني الصيام، وأن الأم والأب لهما دور في تعليم أبنهم فهم الصيام، موضحة أن نعلم الطفل أن الصيام لا يكون عن الأكل والشرب ولكن جميع السلوكيات الخطأ.
وأضافت أخصائي النفسي والتربوي، خلال لقاء لها على قناة ten، إذا بدئنا تدريب الطفل على الصيام يكون من سن 7 سنوات حتى سن التكليف دخوله في مرحلة المراهقة والتي يبدأ النضج العقلي فيها يزيد، من خلال الصيام التدريجي، وكلما يكبر الطفل تزيد ساعة الصوم حتي يبدأ صيام يوم كامل، وإذا رأيته يأكل لا ألومه، لأن عند انتقاده لا يدرك أن العبادة من أجل الله ولكن خوفا من رؤية ومراقبة الأم له.
ولفتت إلى أن عند شعور الطفل بالتعب أو الإجهاد من الصيام نطلب منه الإفطار، ونؤكد له أن صيامه وهو صغير مجرد تدريب وهو غير ملزم بساعات الصيام كاملة، موضحة أنه لابد من تقوية نفسية الطفل على الصيام كعبادة وليس طقوس بالتحكم في الجوع والعطش، بالإضافة إلى ربط الصيام بمراقبة إلى الله
يُعد صيام الأطفال في رمضان رحلة إيمانية تجمع بين تعزيز القيم الروحية والحفاظ على السلامة الجسدية؛ حيث يشغل صيام الأطفال بال كثير من الأسر وسط تساؤلات متكررة حول العمر المناسب لبداية الصوم، ومدى تأثير الصيام على النمو، وأهم الإرشادات التي تضمن صيامًا آمنًا من الناحية الصحية، بما يحافظ على صحة الأطفال رمضان.

صيام الأطفال والشروط الصحية اللازمة
ويطرح هذا الموضوع تساؤلات طبية متكررة في شهر رمضان، بين التحذير من مخاطره الصحية والدعوة إلى تعويدهم تدريجيًا وفق ضوابط محددة وتحت إشراف طبي، خاصة عند الحديث عن تأثير الصيام على النمو في المراحل العمرية المبكرة.

وتناول تقريرًا طبي الجدل المتجدد مع حلول شهر رمضان حول صيام الأطفال والشروط الصحية اللازمة لذلك.

تأثير الصيام على النمو
وأوضح التقرير أن الأطفال يمرون بمراحل نمو متسارعة تتطلب احتياجات غذائية منتظمة من السعرات الحرارية والسوائل والعناصر الدقيقة، مشيرًا إلى أن بيانات منظمة الصحة العالمية تؤكد حاجة الأطفال من سن 5 إلى 14 عامًا إلى نظام غذائي متوازن يدعم النمو البدني والذهني.

كما نقل عن أطباء أطفال تحذيرهم من أن فترات الامتناع الطويلة عن الطعام قد تؤثر على مستويات الطاقة والتركيز، خاصة في الأجواء الحارة أو مع زيادة النشاط البدني.
جمعيات طب الأطفال
وتشير التقارير صادرة عن جمعيات طب الأطفال إلى أن قدرة الطفل على تحمل الصيام تختلف باختلاف العمر والوزن والحالة الصحية العامة، لافتًا إلى أن الأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري أو فقر الدم أو اضطرابات النمو قد يكونون أكثر عرضة لمضاعفات كهبوط سكر الدم أو الجفاف.