رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كوريا الشمالية تعلن قطع العلاقات مع جارتها الجنوبية

كوريا الشمالية
كوريا الشمالية

أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA)، أن رئيس كوريا الشمالية كيم جونج أون، أعاد التأكيد في تقريره المقدم إلى المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري، على رفضه الكامل لأي علاقات مع كوريا الجنوبية، مشدداً على مبدأ وجود دولتين منفصلتين ومتعارضتين.

كما أشار رئيس كوريا الشمالية إلى، أن البلدين مسجلان بشكل مستقل في الأمم المتحدة، وليس جزءاً من دولة واحدة، قائلًا: «سنجعل الوضع الحالي الذي تم فيه القضاء تمامًا على شروط العلاقات مع كوريا الجنوبية وضعاً دائماً، ولن نعيد بأي حال من الأحوال إحياء الماضي المشوه».

وأكد رئيس كوريا الشمالية، أن العلاقات مع سيول باتت منعدمة بالكامل، وأن أي تفاعل متبقي قائم على «حساب بارد»؛ للمصالح الوطنية لكوريا الشمالية و«رد حاسم» على أي استفزازات محتملة، مضيفًا أنه طالما كوريا الجنوبية لا تستطيع الهروب من الظروف الجيوسياسية التي تحدنا في ظلها، فإن السبيل الوحيد لوجودها بأمان هو التخلي عن كل ما يرتبط بنا وعدم لمسنا.

كما شدد على، أن كوريا الشمالية لن تتسامح مع أي أعمال عدائية من جانب سيول أو انتهاك لسيادتها وحقوقها الدستورية، وأن الحكومة لا تنوي الاستمرار في الحوار والتعاون مع كوريا الجنوبية، واصفاً هذه الجهود بأنها «غير واقعية منذ فترة طويلة».

كوريا الشمالية 
كوريا الشمالية 

وقال رئيس كوريا الشمالية: «إن تصميمنا وإرادتنا على اعتبار كوريا الجنوبية دولة معادية تماماً وعدواً أبدياً، أمران ثابتان ونهائيان»، لافتًا أن الوضع الديناميكي لشبه الجزيرة الكورية الذي نتج عن امتلاك كوريا الشمالية للأسلحة النووية، لن يتغير مهما كانت تحركات حلفاء سيول، محذراً من أن على كوريا الجنوبية التخلي عن «الوهم المستحيل» في محاولة تغيير الوضع الراهن والتوقف عن أي «أفعال غير ضرورية» قد تقوض الاستقرار القائم.

تأكيد على “إجماع داخلي”

أعاد كيم جونج أون انتخابه أمينًا عامًا لـحزب العمال الكوري بكوريا الشمالية، خلال أعمال المؤتمر التاسع المنعقد في كوريا الشمالية، في خطوة تؤكد استمرار قيادته للحزب الحاكم والدولة.

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية، فقد جرى القرار بموافقة كاملة من أعضاء الحزب، في تعبير عن وحدة الصف خلف القيادة، وأشارت الوكالة إلى أن إعادة الانتخاب تهدف إلى تعزيز دور الحزب ودفع مسار “ازدهار الأمة”.

ويأتي القرار في اليوم الرابع من المؤتمر، الذي يُنتظر أن يختتم بإعلان توجهات المرحلة القادمة، ولا سيما الخطط الخمسية المرتبطة بالاقتصاد، وتطوير القدرات الدفاعية، ومسار العلاقات الخارجية.وتحظى مخرجات المؤتمر باهتمام داخلي وخارجي، في ظل التحديات الاقتصادية والعقوبات الدولية المفروضة على بيونج يانج.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء