رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زاخاروفا: محاولة تسلل مجموعة أمريكية مسلحة لكوبا «استفزاز عدواني»

زخاروفا
زخاروفا

وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا محاولة مجموعة مسلحة التسلل إلى كوبا على متن زورق سريع مسجل في الولايات المتحدة بأنها “استفزاز أمريكي عدواني” يهدف إلى تصعيد التوترات.

تفجير النزاع

وقالت زاخاروفا إن ما جرى يمثل “استفزازاً عدوانياً من واشنطن، الغرض منه تصعيد الموقف وتفجير النزاع”.

وكانت وزارة الداخلية الكوبية قد أعلنت في وقت سابق مقتل أربعة مسلحين كانوا على متن زورق سريع مسجل في الولايات المتحدة بعد اعتراضه داخل المياه الإقليمية الكوبية.

 وأوضحت الوزارة أن وحدة سطحية تابعة لقوات حرس الحدود اقتربت من الزورق وعلى متنها خمسة عناصر للتحقق من هويته، إلا أن طاقم الزورق بادر بإطلاق النار، ما أدى إلى إصابة قائد السفينة الكوبية.

وأكدت الوزارة في بيانها أن كوبا، في ظل التحديات الراهنة، تجدد عزمها على حماية مياهها الإقليمية وصون سيادتها.

وفي تطور لاحق، أعلنت السلطات الكوبية القبض على أحد أفراد المجموعة المسلحة، وهو دانييل هيرنانديز سانتوس، مشيرة إلى أنه أُرسل من الولايات المتحدة لتسهيل عملية التسلل إلى الأراضي الكوبية، وقد أقر بالتهم المنسوبة إليه.

الخارجية الأمريكية تتابع

وفي ذات السياق، صرّح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأن السلطات الأمريكية تتابع حادثة القارب قبالة السواحل الكوبية وتأمل ألا يكون الوضع “سيئاً للغاية”. 

وأضاف في تصريحات للصحفيين داخل البيت الأبيض أن وزير الخارجية ماركو روبيو أطلعه على الحادث قبل وقت قصير، لكنه أشار إلى محدودية المعلومات المتوفرة، مؤكداً أن البيت الأبيض سيعلن مزيداً من التفاصيل فور ورودها.

وفي بيان مفصل، أوضحت وزارة الداخلية الكوبية أن الحادث وقع صباح 25 فبراير 2026، عندما تم رصد زورق سريع مخالف داخل المياه الإقليمية للبلاد. وذكرت أن الزورق، المسجل في ولاية فلوريدا تحت رقم (FL7726SH)، اقترب لمسافة ميل بحري واحد شمال شرق قناة “إل بينو” في منطقة كايو فالكونيس بمقاطعة فيلا كلارا.

وأشارت إلى أنه عند اقتراب دورية لحرس الحدود من الزورق للتحقق من هويته، فتح طاقمه النار على القوة الكوبية، ما أدى إلى إصابة قائد السفينة. وأضافت أن المواجهة أسفرت عن مقتل أربعة من المهاجمين وإصابة ستة آخرين، حيث جرى إجلاء المصابين وتقديم الرعاية الطبية لهم، مؤكدة استمرار التحقيقات لتوضيح ملابسات الحادث بشكل كامل.

تمسك كوبا بحقها

وشددت الوزارة على أن الدفاع الوطني يمثل ركناً أساسياً من ركائز الدولة في حماية السيادة وضمان الاستقرار الإقليمي، مؤكدة تمسك كوبا بحقها في حماية حدودها البحرية.

ولم تكشف السلطات الكوبية عن هويات أو جنسيات الأشخاص الذين كانوا على متن الزورق، كما بقيت طبيعة النشاط الذي كان يقوم به في تلك المنطقة غير واضحة.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصدر أن القارب الذي دخل المياه الكوبية ورفع العلم الأمريكي لم يكن تابعاً للبحرية الأمريكية أو لخفر السواحل، مشيرة إلى أن أياً منهما لم يكن لديه قوارب في منطقة الحادث، وأن الزورق المعني يُرجح أنه كان سفينة صيد.

وفي سياق متصل، أعلن المدعي العام لولاية فلوريدا جيمس أوثماير أنه أمر بفتح تحقيق في الحادثة، في وقت تواصل فيه السلطات الأمريكية مراقبة التطورات المرتبطة بالواقعة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء