فاروق جويدة: الصوفية فصيل اختار طريق الله وابتعد عن السياسة والاقتصاد
قال الدكتور فاروق جويدة، إن الصوفية فصيل من البشر اختاروا طريق الله وعاشوا بزهد وتسليم وصنعوا مذهب وحياة تختلف كثيرا عن حياة الناس العادية، مضيفا أن الصوفية ليست من المذاهب ولكن الفرق التي انتشرت في العالم الإسلامي.
وأضاف خلال تقديم برنامجه على قناة ten، أن مصر كان لها دور في رعاية هذه المذاهب، وهم ناس اختاروا أن يبعدوا عن مشاكل الناس والسياسة والظروف الاقتصادية، نأس لجئوا إلى الله وعاشوا في حماه، موضحا أن هذه الحياة تأخد أشكال الصوات والخلوات، ويكون بينهم وبين الله خيط من التواصل والأيمان الشديد.
الطرق الصوفية في مصر
وأشار إلى أن الطرق الصوفية جاءت إلى مصر، ووجدوا مجدهم الحقيقي في مصر، موضحا أن الصوفية نشرت الاسلام في إفريقيا وبعض دول أوروبا وأسيا في الصين والهند، موضحا أنها اشاعت في العالم لدعوات دينية وإسلامية بالصلاة والصوم واللجوء إلى الله في الشدائد والمحن.
ولفت إلى أن الطريقة الشاذلية تعد أهم الطرق الصوفية، والتي قادها سيدي بن الحسن الشاذلي الذي ولد في المغرب وعاش بها سنوات وانتقل إلى تونس ومن تونس إلى بغداد وفي كل هذه الرحلات كان بينشر دعوته إلى الله سبحانه وتعالي، موضحا أن الصوفية فريق من الناس اختاروا الزهد والتسليم والبعد عن أزمات الحياة.
جاء إلى مصر وعاش ونشر طريقته في مصر
أكد أنه جاء إلى مصر وعاش ونشر طريقته في مصر، التي تقوم على مجموعة ثوابت، مطالبهم قليلة ويحاولوا أن يعيشوا بعيدا عن القضايا المعقدة في الحياة، كما أن تركيبتهم النفسية تلجأ إلى الله في كل شئ ولديهم حلقات الذكر ينشدوا بها أشعار ويكونوا ملتزمين بأوقات معينة وطقوس في هذه الدعوات ولديهم ما يسمى بالخلوة، من خلال أن يلجأ الإنسان إلى مكان ما وحيد ويسافر في ملكوت الله .
ونوه بأن لهم فرق إنشاد ويتغنوا به، أشعار تخاطب الخالق وتمدح الرسول ، وتتكلم عن العبادة بصفة عامة، وهم عادة يعيشون في حالة فكرية تجمع بينهم