ميلانيا ترامب تواجه شائعات «الروبوت المزيف»|فيديو
أثارت السيدة الأولى، ميلانيا ترامب، جدلاً واسعًا بعد ظهورها بجانب زوجها، الرئيس دونالد ترامب، في خطاب حالة الاتحاد الذي أُلقي في واشنطن العاصمة، وعلى رغم استقبالها بالتصفيق الحار عند دخول القاعة، سرعان ما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي شائعات ساخرة تفيد بأن ميلانيا قد تكون استُبدلت بشبيهة أو "روبوت مزيف".
وتباينت التعليقات بين من تساءل عن حقيقة ظهورها، ومن أطلق النكات حول ابتسامتها وتفاعلها مع ترامب، معتبرين أن ظهورها يبدو غير طبيعي، وليس هذا أول حادث يُثار فيه الجدل حول شخصية السيدة الأولى؛ إذ سبق وأن شكك بعض المنتقدين في حضورها لحفل رأس السنة في منتجع مارالاغو، وكذلك أثناء جنازة البابا فرنسيس، حيث اعتبروا أن ظهورها لم يكن مطابقًا للنسخة الحقيقية لميلانيا.
خلال خطاب حالة الاتحاد، انضم ابنها بارون ترامب، البالغ من العمر 19 عامًا، إليها، حيث شوهد يصفق وينتظر والدته لتجلس بجانبه. تبادلا عناقًا قصيرًا قبل العودة إلى متابعة الحدث، في حين لاحظ المتابعون عدم التفاعل بين ميلانيا وابنة ترامب، إيفانكا، ما أثار المزيد من التعليقات الساخرة والنقدية على مواقع التواصل.

أبرزت هذه الانتقادات الاهتمام الإعلامي المستمر بحركات ميلانيا وتصرفاتها، حيث اختلطت التعليقات بين السخرية والشائعات حول طبيعة حضورها، مؤكدة استمرار الجدل حول ظهورها العام أمام الجمهور.
التعدي على المهام

وفي الوقت ذاته عادت إحدى علاقات ميلانيا إلى دائرة الضوء مجدداً: علاقتها بإيفانكا ترامب، فمنذ بداية ولاية دونالد ترامب الرئاسية الأولى (2016-2020)، انتشرت شائعات عن وجود خلاف بين ميلانيا وابنة زوجها، وذكرت التقارير أن إيفانكا، خلال الأشهر الأولى من رئاسة ترامب، تصرفت كسيدة أولى بحكم الأمر الواقع، بعد أن استغرقت ميلانيا عاماً كاملاً للانتقال إلى البيت الأبيض.
خلال تلك السنة الأولى، أنشأت إيفانكا، البالغة من العمر 44 عامًا، مكتبًا في الجناح الشرقي للبيت الأبيض، وهو ما قيل إنه أغضب ميلانيا، بل ذهب البعض إلى حد التلميح بأن إيفانكا حاولت "التعدي" على مهام السيدة الأولى التقليدية، واقترحت تغيير اسم "مكتب السيدة الأولى" إلى "مكتب العائلة الأولى" ليعكس نفوذها.
كتبت ماري جوردان، إحدى كاتبات سيرة ميلانيا، عن هذه القضية قائلة: "تعاملت إيفانكا مع المسكن الخاص كما لو كان منزلها الخاص، لم يعجب ذلك ميلانيا، عندما انتقلت هي وبارون أخيرًا، وضعت حدًا لـ 'الباب الدوار'".
بالإضافة إلى ذلك، أفاد مساعدون سابقون أن لكل منهما ألقاباً خاصة بها، حيث تنادي ميلانيا إيفانكا بـ "الأميرة"، بينما تنادي إيفانكا زوجة أبيها بـ "الصورة" بسبب ما يُنظر إليه على أنه نقص في الحضور الصوتي في البيت الأبيض.

