رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«جولة جنيف».. المفاوضات بين إيران وأمريكا تحدد مستقبل النووي|فيديو

الشارع الإيراني
الشارع الإيراني

أكد توم واريك، كبير الباحثين في المجلس الأطلسي، أن الجولة الجديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، المقرر انطلاقها اليوم الخميس في جنيف، تمثل فرصة حاسمة للتوصل إلى اتفاق محتمل حول القضايا الجوهرية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني وأمن المنطقة، حيث تناول تحليل سير المفاوضات والاحتمالات المختلفة للاتفاق أو الفشل، بالإضافة إلى انعكاس نتائج الجولة على استقرار المنطقة.

تقييم الاقتراحات الإيرانية

وأوضح توم واريك، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «منتصف النهار» عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الولايات المتحدة ستستمع بعناية للاقتراحات الإيرانية خلال الجولة المقبلة، وستقيّم مدى منطقية هذه المقترحات وقابليتها للتطبيق، مؤكدًا أن الاتفاق القريب ممكن إذا قدمت إيران حلولًا مقنعة وجديرة بالثقة، وأن الجولة تتضمن نقاشات سياسية وتقنية تتعلق بخفض نسب التخصيب ومراقبة البرنامج النووي، مشيرًا إلى أن أي تفاهم يعتمد على الجدية الإيرانية في تقديم حلول قابلة للتطبيق، لضمان التوافق بين الأطراف وتحقيق أهداف الأمن الإقليمي والدولي.

وأشار كبير الباحثين، إلى أن هناك احتمالًا كبيرًا لفشل الجولة إذا لم تكن المقترحات الإيرانية مقنعة، وهو ما قد يدفع إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب إلى النظر في اتخاذ خطوات عسكرية محدودة، مما قد يؤدي إلى تصعيد التوتر والفوضى في المنطقة، وأن أي قرار عسكري محتمل سيكون معقدًا بسبب تداخل الحسابات السياسية والأمنية والاقتصادية، مؤكدًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب هذه التطورات لتجنب أي مواجهة مباشرة قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.

أهمية الجولة المقبلة في جنيف

وشدد توم واريك، على أن نتائج الجولة المقبلة في جنيف ستكون حاسمة في تحديد مسار المفاوضات المستقبلية، سواء نحو اتفاق شامل أو استمرار حالة الجمود، موضحًا أن المرحلة القادمة حساسة للغاية لكل الأطراف المعنية، بما في ذلك إيران، الولايات المتحدة، ودول المنطقة، وأن التوصل إلى اتفاق يعتمد بشكل أساسي على جدية الطرف الإيراني في تقديم حلول قابلة للتنفيذ، مع مراعاة الضغوط الداخلية والخارجية التي تواجهها واشنطن، بما يضمن تحقيق توازن بين المصالح السياسية والأمنية والاقتصادية.

النووي الإيراني 
النووي الإيراني 

واختتم الباحث توم واريك، أن الجولة تمثل اختبارًا للمرونة الإيرانية وقدرة الأطراف على التوصل إلى تفاهم عملي، مؤكدًا أن نجاحها قد يفتح الباب أمام استقرار إقليمي ونزع فتيل الأزمة النووية، بينما أي فشل قد يؤدي إلى تفاقم التوتر وتهديد مصالح المنطقة والدول الكبرى، أن المتابعة الدقيقة للمفاوضات في جنيف ستوفر مؤشرات واضحة عن مستقبل الاتفاق النووي، ومدى استعداد الأطراف للتعاون أو التصعيد، موضحًا أن التوافق بين إيران والولايات المتحدة في هذه المرحلة يمثل عاملًا رئيسيًا لتحقيق أي نتائج إيجابية ملموسة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء