رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من الحيوانات للبشر.. استشاري أوبئة يكشف حقيقة انتشار «إنفلونزا D»|فيديو

إنفلونزا D
إنفلونزا D

أكد الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الدواء وعلم انتشار الأوبئة، أن فيروس “إنفلونزا D” لا يزال موجودًا في المعامل لكنه لا يشكل خطرًا مباشرًا على البشر حتى الآن، مشيرًا إلى أن الفيروس مرتبط بفيروسات الإنفلونزا الأخرى وتم عزله لأول مرة عام 2011، وما زال خاضعًا للرصد العلمي المستمر لضمان متابعة أي تغيرات محتملة، حيث تناول بالتفصيل طبيعة الفيروس وآليات المراقبة العلمية والتدابير الوقائية المحتملة لتجنب أي وباء مستقبلي.

 

رصد الفيروس وفق معايير 

أوضح إسلام عنان، خلال حديثه لبرنامج “ستوديو إكسترا”، المذاع عبر فضائية إكسترا نيوز، أن العلماء يراقبون فيروس “إنفلونزا D” كجزء من الدراسات الاستباقية لمواجهة الأوبئة، وفقًا لمعايير وضعتها منظمة الصحة العالمية، والتي تركز على قدرة الفيروس على الانتقال من الحيوانات إلى البشر، واحتمالية حدوث طفرات جينية تزيد من قدرته على إصابة الإنسان، وأن الرصد العلمي يشمل مراقبة سلالات الفيروس المختلفة وتقييم مدى تطورها، مع التركيز على التغيرات الجينية التي قد تحول الفيروس الحالي الضعيف إلى خطر حقيقي على الصحة العامة.

وأضاف أستاذ اقتصاديات الدواء، أن الدراسات أظهرت وجود أجسام مضادة لدى بعض الأشخاص الذين يتعاملون بشكل مباشر مع الحيوانات مثل الخنازير والأبقار، ما يدل على محاولة الجهاز المناعي التعامل مع الفيروس حتى الآن، وأن أي إصابة بشرية لم تسجل بعد، إلا أن الفيروس يمتلك القدرة على الهروب من المناعة الفطرية للبشر، مشيرًا إلى أهمية تعزيز المناعة البشرية واتخاذ سياسات صحية استباقية تشمل منع انتقال الفيروس من الحيوانات، واستخدام اللقاحات أو الأمصال للفئات الأكثر تعرضًا، واتباع إجراءات السلامة الحيوية مثل ارتداء الكمامات، والنظافة الشخصية، والتهوية الجيدة، والتدريب المستمر على السلامة البيولوجية.

تطوير اللقاحات والاختبارات 

أكد إسلام عنان، أن الاستعداد المستقبلي يتطلب تطوير لقاحات واختبارات تشخيصية مبكرة لمواجهة أي طفرة محتملة، مع محاكاة السيناريوهات المختلفة للفيروس لضمان سرعة الاستجابة والقدرة على حماية المجتمع من أي تفشي محتمل، وأن التعاون بين المختبرات العلمية والمنظمات الدولية يعد عنصرًا أساسيًا لضمان تأمين السلاسل البيولوجية ومتابعة أي تغييرات جينية، بما يتيح اتخاذ إجراءات فورية لمنع انتشار الفيروس.

وشدد الدكتور إسلام عنان، على أن التعامل مع الفيروسات المحتملة للوباء يتطلب دمج الاستعداد الوقائي مع التوعية المجتمعية، بما يشمل تحسين أنظمة النظافة والصحة العامة، وتطبيق إجراءات السلامة الحيوية في أماكن العمل الحيوانية، لضمان حماية العاملين والحد من أي انتقال محتمل من المصدر الحيواني إلى الإنسان، وأن متابعة التطورات العلمية وتقييم المخاطر بشكل دوري يضمن الاستجابة الفعالة لأي تهديد محتمل، مؤكدًا أن الإجراءات الاستباقية اليوم هي المفتاح لمنع أية أزمات صحية مستقبلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء