باحث: إيران تواجه ضغوطا سياسية وعسكرية من الإدارة الأمريكية|فيديو
أكد الدكتور عمرو أحمد، الباحث في الشأن الإيراني، أن الجولة الجديدة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، المقرر انطلاقها اليوم الخميس في جنيف، تهدف بشكل رئيسي إلى إعادة تنشيط الاتفاق النووي، مع التركيز على خفض نسب تخصيب اليورانيوم بما يضمن استمرار السيطرة على البرنامج النووي الإيراني ضمن الحدود المتفق عليها، حيث أوضح تفاصيل الجولة وأبعادها السياسية والتقنية، مؤكداً أهمية هذه المحادثات في تهدئة التوترات الإقليمية.
مساران أساسيان للتفاوض
أوضح عمرو أحمد، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «منتصف النهار»، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الجولة الجديدة تسير على مسارين متوازيين: مسار سياسي يشمل التفاهمات العامة والالتزامات الدولية، ومسار تقني يتعلق بالتكنولوجيا النووية والإشراف على برامج التخصيب، بمشاركة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن الطرفين يسيران حالياً في مسار التوافق الإعلامي، إذ تسعى كل جهة إلى إبراز استعدادها للتوصل إلى اتفاق، بهدف تهدئة المخاوف الإقليمية والدولية، وأن التصريحات الرسمية من الجانب الأمريكي تعكس رغبة حقيقية في إيجاد حل تفاوضي يضمن استمرار الالتزام بالاتفاق النووي.
وأكد الباحث في الشأن الإيراني، أن إيران تظهر مرونة واستعدادًا للتوصل إلى اتفاق، في إطار الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية، وأن الجولة تهدف إلى إيجاد توافق سياسي وتقني يوازن بين التزامات إيران الدولية ومطالب واشنطن، مع ضمان تقليل احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة، مشيرة إلى أن الهدف من المحادثات هو ضبط نسب التخصيب ضمن الحدود المعلنة، ما يسهم في استمرار الاتفاق النووي ويحد من إمكانية تصعيد التوترات في الشرق الأوسط.
الضغوط العسكرية والسياسية
حول التحركات العسكرية والتهديدات في المنطقة، أشار عمرو أحمد، إلى أن إيران ما تزال تواجه ضغوطًا سياسية وعسكرية كبيرة من الإدارة الأمريكية، لكنها تسعى لموازنة هذه الضغوط مع مصالحها الوطنية، وأن الاستراتيجية الإيرانية ترتكز على الرد الحكيم على أي تهديد محتمل، مع الاستمرار في الحفاظ على موقفها التفاوضي في جنيف، بحيث يضمن أي اتفاق جديد مصالحها الاستراتيجية دون التنازل عن قدراتها النووية المدنية والتكنولوجية.

واختتم الباحث في الشأن الإيراني، بالتأكيد على أن الجولة الحالية في جنيف تمثل فرصة لإظهار جدية الطرفين في التوصل إلى تسوية تفاوضية، تهدف إلى خفض حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، ومنع أي تصعيد محتمل قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي، وأن نجاح الجولة يعتمد على التوازن بين الضغط الدولي على إيران من جهة، واستعدادها للحفاظ على مصالحها الوطنية من جهة أخرى، مؤكدًا أن التوافق السياسي والتقني سيكون المفتاح للحفاظ على استمرار الاتفاق النووي وتجنب أي مواجهة عسكرية مباشرة، وأن المتابعة الدقيقة لمخرجات هذه الجولة ستحدد مسار العلاقات الأمريكية الإيرانية، وأهمية استمرار التنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان الشفافية والرقابة على البرنامج النووي الإيراني.
- # الاتفاق النووي
- # الوكالة الدولية للطاقة الذرية
- # إيران
- # برنامج منتصف النهار
- # البرنامج النووي الإيراني
- # الولايات المتحدة
- # نيوم
- # النووي
- # منطقة
- # الإدارة الأمريكية
- # فيديو
- # الأمريكية
- # البرنامج النووي
- # تكنولوجيا
- # أحمد
- # منتصف النهار
- # اليورانيوم
- # التكنولوجيا
- # تخصيب اليورانيوم
- # الالتزام
- # السياسية
- # الوكالة الدولية للطاقة الذري
- # مفاوضات
- # تفاصيل
- # العلاقات
- # التوتر
- # لولايات المتحدة
- # الوكالة الدولية
- # الضغوط
- # النووي الإيراني
- # موازنة
- # مباشرة
- # لتكنولوجيا
- # فرصة
- # التفاوض
- # الإيراني
- # توازن
- # عسكرية
- # اليوم الخميس
- # الدولية للطاقة الذرية
- # الوكالة الدولية للطاقة
- # إيران والولايات المتحدة
- # لوكالة الدولية للطاقة الذرية
- # المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة
- # التكنولوجيا النووية