رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بوليتيكو: المفوضية الأوروبية تستخدم برنامج SAFE للضغط على المجر

المجر والاتحاد الأوروبي
المجر والاتحاد الأوروبي

أفادت صحيفة «بوليتيكو»، بأن المفوضية الأوروبية قد تلجأ إلى استخدام مشاركة المجر في برنامج القروض الدفاعية المعروف باسم «SAFE» كورقة ضغط في ما يتعلق بموقف بودابست من الموافقة على حزمة قرض أوروبية بقيمة 90 مليار يورو مخصصة إلى أوكرانيا.

وأوضحت الصحيفة في تقريرها، أن المجر أبدت دعمًا لزيادة النشاط الدفاعي داخل الاتحاد الأوروبي، وتسعى في الوقت نفسه إلى الحصول على مليارات اليوروهات ضمن برنامج SAFE الذي تبلغ قيمته الإجمالية 150 مليار يورو، مشيرة إلى أن هذه المسألة قد تتحول إلى نقطة خلاف بين بروكسل وبودابست، في ظل تداخل الملفات المالية والسياسية.

وأضاف التقرير، أن عاصمة المجر «بودابست» تطمح للحصول على نحو 16 مليار يورو من مخصصات البرنامج، لافته أن المفوضية الأوروبية صادقت بالفعل على خطط معظم الدول المشاركة في SAFE، باستثناء ثلاث دول من بينها المجر. 

كما اعتبرت «بوليتيكو»، أن سيناريو استخدام هذا الملف كوسيلة ضغط يبدو واردًا بدرجة كبيرة؛ إذ قد يتيح للمجر الحفاظ على ماء الوجه داخليًا، وفي الوقت نفسه الالتزام بأولوياتها الاستراتيجية ضمن إطار التفاهمات الأوروبية.

المجر والاتحاد الأوروبي
المجر والاتحاد الأوروبي

ويعد برنامج SAFE الذي يعرف باسم «العمل الأمني من أجل أوروبا»، مبادرة دفاعية أطلقها الاتحاد الأوروبي وتهدف بالأساس إلى توفير قروض طويلة الأجل وبفوائد منخفضة للدول الأعضاء، من أجل دعم وتطوير بنيتها التحتية العسكرية والاستراتيجية، وتمويل صفقات شراء الأسلحة، إلى جانب الاستثمار في مجالات الأمن السيبراني وتقنيات الدفاع الحديثة.

أوكرانيا تفرض حصاراً نفطياً على المجر

وفي وقت سابق، أصدرت المجر قرارًا يوم 18 فبراير بوقف إمدادات الديزل إلى أوكرانيا، وفي 20 فبراير جمدت قرضًا أوروبياً بقيمة 90 مليار يورو مخصصاً لكييف، إلى أن يتم استئناف شحنات النفط الروسي. 

أكد فيكتور أوربان، رئيس الوزراء المجري، أن أوكرانيا فرضت حصارًا نفطيًا على المجر في محاولة؛ للضغط عليها وإجبارها على تغيير الحكومة، مشيراً إلى أن بودابست مصممة على كسر هذا الحصار.

وكتب المسؤول المجري منشور على صفحته الرسمية عبر منصة «فيسبوك»، قائلًا: «إن الأوكرانيين يعرفون تماماً ما يفعلونه.. ولماذا»، موضحاً أن هدفهم هو أن تعاني المجر من نقص في الوقود وأن يرتفع سعر البنزين إلى ألف فورنت خلال الأسابيع التي تسبق الانتخابات، بهدف الإطاحة بالحكومة المجريّة واستبدالها بنائب ملك موالٍ لكييف.

وأضاف رئيس الوزراء المجري: «لن ندعم الحصار النفطي الأوكراني، بل سنعمل على كسره.. ويمكن لكل من بروكسل وأوكرانيا أن يثقوا في ذلك».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء