رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محلل: ترامب لن يتراجع عن استهداف إيران رغم معارضة الديمقراطيين|فيديو

ترامب - استهداف إيران
ترامب - استهداف إيران

أكد الدكتور إدموند غريب، أستاذ العلاقات الدولية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لن يتراجع عن أي خطوات تستهدف إيران، رغم المعارضة الداخلية من الديمقراطيين وبعض الجمهوريين، مشددًا على أن المخاوف من تداعيات الحرب في المنطقة لا تبدو كافية لثنيه عن مسار التصعيد المحتمل، وحيث سلط الضوء على الأجواء السياسية والعسكرية في واشنطن قبيل أي تحرك محتمل ضد إيران، موضحًا ديناميكيات القرار الرئاسي وصعوبة تدخل الكونجرس لوقفه.

إدارة ترامب والتصعيد العسكري

وأشار إدموند غريب، خلال مداخلة هاتفية على قناة الحدث، إلى أن الإدارة الأمريكية لا تزال تميل نحو التصعيد، مع توقع بعض الخبراء إجراء عملية عسكرية محدودة، موضحًا أن مسؤولين بارزين، منهم الجنرال كين رئيس هيئة الأركان المشتركة، أعربوا سابقًا عن معارضتهم لأي تحرك عسكري بسبب عدم جاهزية القوات، لكن الرئيس ترامب تجاهل هذا الموقف، مؤكدًا أن الدعم سيكون متاحًا إذا دعت الضرورة لذلك، وأن موقف الجنرال كين، رغم احترامه لأوامر الرئيس، يعكس التحديات الداخلية في الإدارة الأمريكية، حيث يسعى البعض لتجنب تصعيد غير محسوب قد يجر المنطقة إلى حرب واسعة.

وأشار أستاذ العلاقات الدولية، إلى أن بعض أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، من الجمهوريين والديمقراطيين، يحاولون استخدام صلاحياتهم للحد من أي قرار تنفيذي قد يقود لعمل عسكري ضد إيران، لكنهم يمثلون أقلية حتى الآن، إذ ترفض قيادة الديمقراطيين التحرك، ما يعني أن احتمالية منع الرئيس ضئيلة، وأن عدد المعارضين قد يصل إلى 35–40 عضوًا من مجلس النواب، إلا أن ذلك لا يكفي لإيقاف أي عملية عسكرية محتملة، نظرًا لصلاحيات الرئيس الواسعة في السياسة الخارجية والأمن القومي.

العملية العسكرية محدودة 

وأضاف إدموند غريب، أن ترامب يسعى لإجراء عملية عسكرية محدودة قد ترسل رسالة ردع لإيران دون دفعها للرد بشكل واسع، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن أي هجوم سيواجه برد مباشر، مما يزيد من صعوبة أي تحرك أمريكي دون استعداد كامل للقوة العسكرية، وأن بعض المسؤولين الأمريكيين والخبراء العسكريين يحذرون من محدودية القدرة على نشر قوات برية كافية، وأن العملية ستكون صعبة للغاية، مشيرًا إلى أن الهدف يكمن في الضغط على إيران دون إشعال صراع شامل قد يمتد إلى المنطقة بأسرها.

الدكتور إدمونت غريب
الدكتور إدموند غريب

واختتم الدكتور إدموند غريب، بالتأكيد على أن الرئيس ترامب وضع نفسه في موقف صعب، حيث من الصعب التراجع عن أي خطوات عسكرية دون فقدان مصداقيته، وهو ما يزيد من احتمالية استمرار التوتر وتصعيد الخطاب العسكري حتى إشعار آخر، وأن أي قرار سيكون متأثرًا بعوامل سياسية داخلية، صعوبات لوجستية، والمخاطر الإقليمية، ما يجعل إدارة الأزمة مع إيران من أصعب الملفات أمام أي إدارة أمريكية، وأن إسرائيل تشارك الولايات المتحدة بعض أهدافها الاستراتيجية ضد إيران، إلا أن الخبراء يرون أن الحسابات العسكرية والسياسية تجعل المسألة معقدة للغاية، وأن أي تصعيد يحتاج إلى دراسة دقيقة لتجنب التداعيات الإقليمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء