في ذكرى رحيل جالا فهمي.. أهم محطات حياتها بين السينما والتليفزيون
تحل علينا ذكرى رحيل الفنانة جالا فهمي، التي تركت بصمة واضحة في الساحة الفنية المصرية قبل أن تعتزل الفن وتتفرغ للعبادة، عاشت طفولتها بين عدة دول، حيث بدأت حياتها في سانتياغو بتشيلي ثم انتقلت مع أسرتها للعيش في مدريد بإسبانيا، مما جعلها تتقن اللغة الإسبانية بطلاقة، كما أتقنت الفرنسية بسبب خلفية والدتها من كلية آداب قسم اللغة الفرنسية، إضافة إلى إتقانها اللغة الإنجليزية والعربية، ما منحها ثقافة متنوعة أثرت على حياتها الفنية والاجتماعية.
البداية الفنية
بدأت جالا فهمي مسيرتها الفنية وهي طفلة في الثانية عشرة، حيث عملت في الإذاعة والتلفزيون وقدمت برنامجًا بعنوان “حكايات راوية وفكري” بعد تخرجها من الجامعة عام 1988، بدأت مشوارها السينمائي، حيث شاركت في فيلم “يوم مر ويوم حلو” مع فاتن حمامة، ثم حصلت على أول دور بطولة من والدها في فيلم “إعدام قاضي”، مؤكدة أنها ستثبت موهبتها دون الاعتماد على اسم والدها.
أبرز أعمالها
قدمت جالا فهمي عددًا محدودًا من الأعمال الدرامية، منها مسلسل “ليالي الحلمية” في التسعينيات، بينما كان الجانب السينمائي أكثر حيوية في مسيرتها، حيث شاركت في عدة أفلام أبرزها: “قبضة الهلالي” مع ليلى علوي، “طأطأ وريكا وكاظم بيه” مع كمال الشناوي ونجاح الموجي، “الجينز” مع فاروق الفيشاوي، “جالا جالا” مع فارس ومها أحمد
“أول مرة تحب” عام 2003، آخر بطولة لها قبل اعتزالها الفن، كما قدمت أعمالًا غنائية قصيرة لدعم قضايا إنسانية، منها أغنية “أطفال الحجارة” عام 2002 لمساندة الشعب الفلسطيني.
الحياة الشخصية
تزوجت جالا فهمي أربع مرات، أولها من الموسيقار عمر خيرت ولديها منه ابن واحد هو عمر، ثم تزوجت من كريم زغيب، ثم المخرج شريف شعبان، وأخيرًا المنتج عمرو حجازي، وأشارت جالا إلى أن ضغط العمل الفني وعدم انتظام مواعيد التصوير كان سببًا رئيسيًا في فشل زيجاتها.
الاعتزال والغياب
بعد سنوات من النشاط الفني، قررت جالا فهمي الاعتزال والتركيز على العبادة، بعد شعورها بتهميش أعمالها وإهمال حقوق والدها المخرج أشرف فهمي، الذي أخرج وأنتج 16 فيلمًا خلال مسيرته، وخلال فترة غيابها، ظهرت في مناسبات محدودة، مثل عزاء الكابتن طارق سليم وحفل زفاف ابنها عمر.