ملاذًا آمنًا في الأزمات.. خبير: صعود العقود الآجلة للذهب بنسبة 2%| فيديو
أكد هشام الشبيني، الخبير في أسواق المال، أن الذهب يواصل أداءه القوي على الساحة العالمية، مدعومًا بتزايد حالة عدم اليقين الاقتصادي وتصاعد التوترات الجيوسياسية التي تضغط على الأسواق المالية الدولية، وأن المعدن النفيس بات يُنظر إليه باعتباره الملاذ الآمن الأول للمستثمرين في أوقات الأزمات، ما يعزز من جاذبيته في المحافظ الاستثمارية، حيث تناول تحركات أسعار الذهب عالميًا والعوامل المؤثرة في اتجاهاته خلال المرحلة الحالية.
ارتفاعات تاريخية مدفوعة
أشار هشام الشبيني، خلال حواره ببرنامج «أرقام وأسواق» المذاع عبر قناة “أزهري”، إلى أن الأسعار العالمية للذهب سجلت ارتفاعات ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، إذ صعدت العقود الآجلة بنسبة تقارب 2%، متجاوزة مستويات تاريخية مرتفعة، راجعًا هذا الصعود إلى زيادة الطلب الاستثماري على المعادن النفيسة، في ظل تنامي المخاطر الاقتصادية العالمية وتقلبات السياسات النقدية في كبرى الاقتصادات.
وأوضح الخبير الاقتصادي، أن المستثمرين يتجهون إلى الذهب كأداة تحوط ضد تقلبات الأسواق، خاصة مع تذبذب أداء الأسهم والسندات، وارتفاع حساسية الأصول الخطرة للأخبار الاقتصادية والسياسية، فضًلا عن أن هذا التحول في سلوك المستثمرين يعكس حالة من الحذر العام تجاه آفاق النمو العالمي.
عوامل داعمة للاتجاه الصاعد
وبيّن الخبير المالي، أن الذهب يستفيد حاليًا من عدة عوامل رئيسية، أبرزها تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، واستمرار الضبابية في السياسات المالية، إضافة إلى اتجاه عدد من المؤسسات المالية والبنوك المركزية لتعزيز احتياطاتها من المعدن النفيس، وأن زيادة مشتريات البنوك المركزية من الذهب تعكس رغبتها في تنويع الأصول وتقليل الاعتماد على العملات الرئيسية، في ظل التغيرات المتسارعة في النظام المالي العالمي، كما أن استمرار معدلات التضخم عند مستويات مرتفعة نسبيًا في بعض الاقتصادات يعزز من جاذبية الذهب كأداة لحفظ القيمة.
وأكد هشام الشبيني، أن حركة الذهب لم تعد مرتبطة فقط بأسعار الفائدة، بل أصبحت أكثر ارتباطًا بحالة المخاطر العالمية، فكلما تصاعدت التوترات الجيوسياسية أو ظهرت مؤشرات على اضطرابات اقتصادية كبرى، يتجه المستثمرون بشكل مباشر إلى زيادة مراكزهم في الذهب، وأن الأسواق باتت تتفاعل بسرعة مع أي تطورات سياسية أو عسكرية أو اقتصادية، ما يجعل الذهب يتحرك صعودًا في أوقات التصعيد، حتى وإن كانت بيانات الفائدة أو التضخم مستقرة نسبيًا. وهذا التحول يعكس طبيعة المرحلة الحالية التي يغلب عليها عنصر المفاجأة وعدم اليقين.
توقعات إيجابية حتى 2026
وفيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، أشار هشام الشبيني، إلى أن العديد من المؤسسات المالية الدولية ترجح استمرار الاتجاه الصاعد للذهب خلال عام 2026، معتبرة أن المعدن الأصفر سيظل أحد أهم أدوات التحوط ضد التضخم وتقلبات الأسواق، وأن تزايد الطلب المؤسسي على الذهب، إلى جانب ارتفاع تقلبات الأصول الخطرة، يعزز من فرص بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة على المدى المتوسطن، وأن التقلبات قصيرة الأجل ستظل مرتبطة بقرارات الفائدة الأمريكية وبيانات التضخم العالمية، والتي قد تؤدي إلى موجات تصحيح مؤقتة.

واختتم الخبير هشام الشبيني، بالتأكيد على أن الاتجاه العام للذهب لا يزال إيجابيًا، لكنه نصح المستثمرين بمتابعة المؤشرات الاقتصادية الكبرى وقرارات البنوك المركزية بعناية، نظرًا لتأثيرها المباشر على تحركات الأسعار، مشددًا على أن الذهب يظل خيارًا استراتيجيًا في فترات الاضطراب، إلا أن إدارة المخاطر وتوزيع الاستثمارات بشكل متوازن يبقيان عنصرين أساسيين في أي استراتيجية ناجحة داخل أسواق المال العالمية.
- # خطر
- # معدلات التضخم
- # علي
- # الاقتصاد
- # أسواق
- # النمو الاقتصادي
- # التضخم
- # محافظ
- # البنوك
- # المستقبل
- # الاستثمار
- # السياسات المالية
- # الام
- # مخاطر
- # أسعار الذهب
- # الذهب
- # المال
- # الاستثمارات
- # زيز
- # استثمارات
- # المحافظ
- # الأزمات
- # فيديو
- # اسعار
- # المستثمرين
- # الأسواق
- # المعادن
- # المحافظ الاستثمارية
- # اسواق المال
- # البنوك المركزية
- # عملات
- # المؤسسات المالية
- # العملات
- # الإقتصادية
- # التوتر
- # المالية