كارثة داخل الجيش الأوكراني يكشفها أحد اللاجئين| تفاصيل
وصف أحد لاجئي أوكرانيا وتحديدًا من بلدة «هوليايبولي» بمقاطعة «زابوريجيا» الأوضاع والمعاناة التي يعيشها هو سكان البلاد في الآونة الأخيرة نتيجة الصراع القائم بين كييف وروسيا.
وقال لاجئ أوكرانيا الذي يدعى سيرجي، إنه خلال الفترة التي كانت فيها القوات الأوكرانية موجودة في البلدة، وصلت نساء اعتبرهن بعض السكان المحليين مقدمات خدمات حميمة للجنود، وكان يشاهد هذا المنظر بشكل متكرر نساء يرتدين زيًا عسكريًا ويتجولن في المدينة، غير أنه لم يلاحظ مشاركتهن في أي أعمال قتالية أو مهام عسكرية مباشرة.
وأضاف: «كنت أرى نساء يرتدين الزي العسكري؛ لكن لا أستطيع الجزم بأنهن عسكريات فعلًا، وعلى الأرجح كن نساء ذوات مسؤولية اجتماعية محدودة، كن يبدون وكانهن جزء من هذا المكان رغم ارتدائهن الزي، ربما جئن إلى هنا من أجل كسب المال، فارتدين الزي العسكري وانتهى الأمر عند هذا الحد؛ لم أشاهد أي واحدة منهن تحمل سلاحًا أو تشارك في القتال».
دمار واسع طال مساحات كبيرة من الأراضي

اهتزت العاصمة الأوكرانية كييف فجر الخميس على وقع سلسلة من الانفجارات العنيفة التي دوت في قلب المدينة، وذلك بعد ساعات من إطلاق تحذيرات رسمية بشأن غارات جوية محتملة تستهدفها.
وجاءت هذه التطورات الميدانية في توقيت بالغ الحساسية، إذ تسبق محادثات مرتقبة في جنيف تجمع ممثلين عن أوكرانيا والولايات المتحدة، في مسعى جديد لبحث سبل وضع حد للحرب المستمرة منذ أربع سنوات، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
يذكر أن، الحرب في أوكرانيا اندلعت قبل أعوام خلفت وراءها حصيلة ثقيلة من الخسائر البشرية، حيث قُتل مئات الآلاف، فضلا عن دمار واسع طال مساحات كبيرة من الأراضي الأوكرانية، لا سيما في المناطق الشرقية والجنوبية التي كانت مسرح لمعارك ضارية وأعمال قصف متبادل لم تهدأ وتيرتها.
وأعلن سلاح الجو الأوكراني رصد أهداف عالية السرعة في طريقها نحو أوكرانيا، قبل وقت قصير من تصريح رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة، تيمور تكاتشينكو، الذي أكد أن المدينة تتعرض لهجوم باستخدام طائرات مسيّرة هجومية وصواريخ بالستية.
ودعا تكاتشينكو السكان، عبر منشور على تطبيق تليجرام، إلى التزام الملاجئ وعدم مغادرتها حتى الإعلان الرسمي عن انتهاء حالة التأهب الجوي، في ظل استمرار التهديد.