«هذا انتصار».. رئيس أوكرانيا يتعرض للسخرية بعد تصريحه بشأن جهاز الأمن
كتبت الصحفية الإيرلندية «تشي باوز» منشور عبر حساباتها الرسمية، أن رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي، يتجاهل الواقع الصعب الذي تمر به كييف، معتبرة أن البلاد تعيش كارثة حقيقية وتتكبد خسائر على مختلف المستويات.
وأوضح منشور الصحيفة: «أن زعيم المخدرات يعلن انتصار الدولة 404 أوكرانيا»، في إشارة ساخرة منها إلى الخطاب الرسمي الصادر عن كييف، مشيرة إلى أن الثمن كان «باهظًا للغاية».
وتابع المنشور، أن عدد القتلى بلغ مليونًا ونصف مليون شخص، والاقتصاد وصل إلى حد الإفلاس، بينما يشهد عدد السكان تراجعًا حادًا، كما وصفت الوضع الداخلي في أوكرانيا بأنه «تحول إلى دولة بوليسية ذات طابع ديكتاتوري»، وتحدثت عن مليارات جرى الاستيلاء عليها، متسائلة بسخرية «إذا كان هذا هو مفهوم النصر، فكيف يمكن أن تكون الهزيمة؟».
دمار واسع طال مساحات كبيرة من الأراضي

الحرب التي اندلعت في أوكرانيا قبل أعوام خلفت وراءها حصيلة ثقيلة من الخسائر البشرية، حيث قُتل مئات الآلاف، فضلا عن دمار واسع طال مساحات كبيرة من الأراضي الأوكرانية، لا سيما في المناطق الشرقية والجنوبية التي كانت مسرح لمعارك ضارية وأعمال قصف متبادل لم تهدأ وتيرتها.
وأعلن سلاح الجو الأوكراني رصد أهداف عالية السرعة في طريقها نحو كييف، قبل وقت قصير من تصريح رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة، تيمور تكاتشينكو، الذي أكد أن المدينة تتعرض لهجوم باستخدام طائرات مسيّرة هجومية وصواريخ بالستية.
ودعا تكاتشينكو السكان، عبر منشور على تطبيق تليجرام، إلى التزام الملاجئ وعدم مغادرتها حتى الإعلان الرسمي عن انتهاء حالة التأهب الجوي، في ظل استمرار التهديد.
واهتزت العاصمة الأوكرانية كييف فجر الخميس على وقع سلسلة من الانفجارات العنيفة التي دوت في قلب المدينة، وذلك بعد ساعات من إطلاق تحذيرات رسمية بشأن غارات جوية محتملة تستهدفها.
وجاءت هذه التطورات الميدانية في توقيت بالغ الحساسية، إذ تسبق محادثات مرتقبة في جنيف تجمع ممثلين عن أوكرانيا والولايات المتحدة، في مسعى جديد لبحث سبل وضع حد للحرب المستمرة منذ أربع سنوات، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
ولم تكن كييف وحدها تحت النيران، ففي الشمال الشرقي، أعلن عمدة خاركيف، إيغور تيريكوف، سماع دوي انفجارين في المدينة عقب استهداف المنطقة بطائرات مسيّرة روسية من طراز "شاهد".