أول تعليق من طلاب مدارس التكنولوجيا التطبيقية على قرار نقابة التكنولوجيين
سادت حالة من الفرحة بين طلاب وأولياء أمور مدارس التكنولوجيا التطبيقية، عقب إعلان مجلس الوزراء، خلال اجتماعه الثمانين برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، الموافقة على مشروع قرار تشكيل اللجنة المؤقتة المختصة باتخاذ إجراءات تأسيس نقابة التكنولوجيين، المنشأة بموجب القانون رقم 13 لسنة 2024.
خطوة طال انتظارها
ويُعد القرار خطوة تنفيذية مهمة لوضع نقابة التكنولوجيين موضع التطبيق الفعلي، بما يمنح خريجي المسار التكنولوجي كيانًا مهنيًا رسميًا ينظم مزاولة المهنة ويدافع عن حقوق أعضائه.
تشكيل لجنة مؤقتة لنقابة التكنولوجيين
نص مشروع القرار على أن تُشكل اللجنة المؤقتة برئاسة الدكتور هاني أحمد منيب، الأستاذ المتفرغ بكلية هندسة المطرية بجامعة حلوان، وعضوية عدد من القيادات الأكاديمية بالجامعات التكنولوجية والحكومية، والتي تضم الدكتور منتصر مراسي عبد العاطي، رئيس جامعة سمنود التكنولوجية (وكيلًا للجنة)، والدكتور أحمد منيب الصباغ، وكيل كلية الهندسة بجامعة عين شمس (وكيلًا للجنة)، والدكتور ياسر إبراهيم أحمد، أستاذ كلية السياحة والفنادق بجامعة حلوان (أمينًا للصندوق)، والدكتور عادل عبده حسين، أستاذ كلية الهندسة بجامعة أسيوط، والدكتور عمر محمد عبد الحميد سلمان، أستاذ الاقتصاد بكلية التجارة بجامعة حلوان، والدكتور أحمد محمد العسال، أستاذ متفرغ بكلية الهندسة بجامعة بنها، والدكتور طارق عبد الملاك ميخائيل جاد الله، رئيس جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، والدكتور جمال عبد المحسن إسماعيل، مدير الكلية التكنولوجية بالمطرية، والدكتورة راندا محمد حازم، وكيل الكلية التكنولوجية بالإسكندرية
الدكتورة رانيا محمد حسن يوسف الشرقاوي، عميد كلية العلوم الصحية بجامعة برج العرب التكنولوجية.
مهام اللجنة وإجراءات القيد
تتولى اللجنة، وفقًا للقرار، فتح باب القيد للأعضاء والتحقق من استيفاء شروط العضوية المنصوص عليها في قانون إنشاء النقابة رقم 13 لسنة 2024، إلى جانب إعداد لائحة داخلية تنظم آليات العمل وإجراءات انعقاد الاجتماعات واتخاذ القرارات.
كما تنتهي مهمة اللجنة بانتخاب مجلس إدارة النقابة خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر من تاريخ أول اجتماع لها، على أن يتولى الوزير المختص بشئون التعليم العالي توفير مقر مناسب للجنة ودعمها إداريًا بالعاملين اللازمين لإنجاز مهامها.
دعم رسمي لمسار التعليم التكنولوجي
وأعرب حسام سالم أحد مؤسسي دعم مدارس التكنولوجيا التطبيقية، عن ترحيب طلاب مدارس التكنولوجيا التطبيقية عن سعادتهم بالقرار، مؤكدين أنه يمثل اعترافًا رسميًا بمكانة خريجي التعليم التكنولوجي ويعزز فرصهم في سوق العمل. كما اعتبر أولياء الأمور أن تأسيس نقابة للتكنولوجيين يعكس اهتمام الدولة بتطوير التعليم الفني والتكنولوجي وربطه باحتياجات التنمية.
وأكد «إبراهيم» دخول قرار تأسيس نقابة التكنولوجيين حيز التنفيذ استجابةً لمطالب طلاب وخريجي الجامعات التكنولوجية، في إطار توجه الدولة لدعم الكفاءات الفنية والتقنية، وتوفير مظلة قانونية ومهنية تحمي حقوقهم وتعزز دورهم في خطط التنمية الشاملة
7 مطالب لطلاب مدارس التكنولوجيا التطبيقية
وسبق أن أطلق أولياء أمور وطلاب مدارس التكنولوجيا التطبيقية، حملة "إحنا المستحيل" للمطالبة بـ7 مطالب رئيسية، موجهة إلى الدكتورمصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وإلى المجلس الأعلى للجامعات:
1. فتح باب الالتحاق بالمعاهد العليا الهندسية لخريجي المدارس التكنولوجية التطبيقية عبر التنسيق، مع استثناء القيود الصادرة عن نقابة المهندسين.
2. السماح بخريجي مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالالتحاق بالكلية التكنولوجية العسكرية في التخصصات المتوافقة مع برامجها.
3. إتاحة الالتحاق بكليات الحاسبات والمعلومات دون الحاجة لمعادلة، مع الاعتماد على التنسيق واختبارات القدرات فقط.
4. اعتماد حد أدنى لتنسيق الجامعات التكنولوجية بنسبة 65% لطلاب التكنولوجيا التطبيقية، مساواة بالثانوية العامة.
5. استحداث تخصصات بالجامعات التكنولوجية تتوافق مع برامج وتخصصات المدارس التكنولوجية التطبيقية.
6. إقرار نظام المقاصة لطلاب مدارس الخمس سنوات بما يسمح لهم بالالتحاق المباشر بالفرقة الثالثة في الجامعات.
7. فتح باب القبول بالجامعات والمعاهد الخاصة والأهلية لخريجي هذه المدارس، مع معاملتهم معاملة شهادات ما قبل الجامعة المعتمدة.
وتشير الحملة إلى أن الطلاب يخضعون لتدريب عالى الجودة بداخل مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وهو ما ساهم في إعداد طالب متطور ميدانيًا وثقافيًا، قادر على اتخاذ القرار، ويمتلك مهارات عملية ومناهج متطورة ساهمت في تطوير مهارات اللغة الإنجليزية، وتنمية المهارات الشخصية، وكورسات في التخصصات العلمية، هذا بخلاف المشاركة في مسابقات محلية ودولية.
ويؤكد أولياء أمور طلاب مدارس التكنولوجيا التطبيقية، إلى أن الطلاب، منذ اليوم الأول في المدرسة، يظهر شغفًا غير مسبوق بالتعلم والانضباط، ساعد في ذلك التنظيم والإشراف الدقيق التي تتمتع به إدارات المدارس، رغم وجود بعض التحديات في بعض المدارس.
ويؤكد الطلاب، مثل يوسف عثمان، من مدارس التكنولوجيا التطبيقية، أن المناهج التكنولوجية تؤهلهم للالتحاق بالدراسة الهندسية وكليات الحاسبات والمعلومات، وأن جهودهم العملية والنظرية تستحق أن تُقَدَّر، لا أن تُدفَن بعد التخرج بسبب القيود التقليدية لسوق العمل.
وتؤكد الحملة استمرار الضغط والمناشدات لكل الجهات المعنية، بما في ذلك رئاسة الوزراء والمجلس الأعلى للجامعات لحين الاستجابة لمطالبهم.

