بوليتيكو: الولايات المتحدة تدرس توجيه ضربة إلى المرشد الأعلى لإيران
أفادت صحيفة «بوليتيكو»، أن الولايات المتحدة لا تستبعد خيار توجيه ضربة مباشرة تجاه مرشد إيران، آية الله علي خامنئي، وذلك في حال تم اتخاذ قرار بالتصعيد.
وتابعت الصحيفة الأمريكية في تقريرها، أن أحد السيناريوهات المطروحة يوصف بأنه «ضربة لإزاحة القمة»، وهو تعبير يشير إلى استهداف القيادة العليا في إيران، وتحديدًا المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، باعتباره رأس هرم السلطة في البلاد.
وأضاف التقرير، أن النقاشات داخل الأوساط الإيرانية لا تقتصر على مسألة خلافه مع المرشد الأعلى في إيران فقط، بل تمتد أيضًا إلى شخصيات سياسية أخرى قد تتأثر بأي تصعيد عسكري، لافته أنه ورود اسم روحاني ضمن الأسماء المطروحة، رغم أنه كان قد ابتعد إلى حد كبير عن الدائرة الضيقة المقربة من المرشد، الأمر الذي جعل إدراج اسمه في القائمة يبدو مفاجئًا إلى حد ما.
الولايات المتحدة تخشى استنزاف ترسانتها أثناء ضرب إيران
وتبدي الولايات المتحدة قلقًا متزايدًا من احتمال استنزاف مخزونها من الأسلحة خلال ضربها إيران، إضافة إلى خشيتها من وقوع خسائر في صفوف الأمريكيين، في حال الإقدام على تنفيذ العملية العسكرية، وفقًا لما نشرته صحيفة «بوليتيكو».

وأوضحت الصحيفة في تقريرها، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن هناك مسألتين أساسيتين تثيران القلق داخل الأوساط الأمريكية، تتمثلان في خطر استنزاف الترسانة العسكرية الأمريكية؛ إذا طال أمد المواجهة، وكذلك احتمال سقوط ضحايا أمريكيين إذا قررت واشنطن المضي في خيار عسكري أكثر تصعيدًا.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة «واشنطن بوست»، استنادًا إلى بيانات تتبع حركة الطيران وصور ملتقطة عبر الأقمار الصناعية، بأن أكثر من 150 طائرة عسكرية أمريكية، إلى جانب ما يقارب ثلث السفن الحربية الأمريكية العاملة، تم نشرها بالفعل في مناطق قريبة من إيران، في مؤشر على مستوى الاستعداد العسكري القائم في المنطقة.
ماذا ينتظر العالم إذا فشلت المفاوضات بين أمريكا وإيران؟
في الوقت الذي يحبس فيه العالم أنفاسه انتظارًا لنتائج الجولة الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة اليوم الخميس، تتصاعد التوترات إلى مستويات غير مسبوقة منذ أزمة الخليج في الثمانينيات.
الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تتمسك بموقف متشدد يرفض أي شكل من أشكال التخصيب النووي الإيراني، مطالبة بـ"صفر تخصيب" وفرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.
من جانبها، تؤكد إيران، عبر وزير خارجيتها عباس عراقجي أن اتفاقاً "في متناول اليد" إذا التزمت واشنطن بمبادئها، بما في ذلك الاعتراف بحق طهران في استخدام الطاقة النووية السلمية وتخفيف العقوبات.