رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نصائح للرياضيين لضمان صحة بدنية جيدة خلال شهر رمضان|فيديو

الرياضة
الرياضة

يواجه الرياضيون  تحدياً مزدوجاً يجمع بين الرغبة في الحفاظ على اللياقة البدنية والالتزام بساعات الصيام الطويلة، مع حلول شهر رمضان المبارك، وفي هذا السياق، أكد مختصون في العلاج الطبيعي أن طقوس  شهر رمضان  ليست هي المسبب المباشر للإصابات، بل إن سوء إدارة المجهود والتغذية هو العامل الرئيسي وراء تراجع الأداء البدني وزيادة احتمالات الإصابة.

فخ الجفاف.. كيف تضعف العضلات في رمضان؟

في لقاء خاص ببرنامج "صباح القاهرة"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية أوضح الدكتور مهاب مجدي، أخصائي العلاج الطبيعي وإصابات الملاعب، أن التحدي الأكبر يكمن في انخفاض مستويات الترطيب. 

وأشار إلى أن نقص السوائل يؤدي إلى انخفاض "حجم البلازما" في الدم، مما يعيق وصول الأكسجين إلى العضلات بالكفاءة المطلوبة، وهو ما يسبب ما يُعرف بـ "الإجهاد العضلي السريع".

وأضاف أخصائي العلاج الطبيعي، أن العدو الحقيقي للرياضي هو الجفاف، فنقص الصوديوم والسوائل يؤدي مباشرة إلى التشنجات العضلية، مما يجعل الأنسجة أكثر عرضة للتمزق، خاصة عند محاولة ممارسة الرياضة بنفس الكثافة المعتادة قبل رمضان".

أخطاء شائعة: الاندفاع البدني وإهمال الاستشفاء

ورصد الأخصائي مجموعة من السلوكيات الخاطئة التي يقع فيها الرياضيون خلال الشهر الكريم، ومن أبرزها:

المبالغة في الجهد: محاولة رفع مستوى الأداء  بدلاً من التركيز على "الحفاظ على المستوى الحالي"، إهمال الإحماء: ضعف الإحماء التدريجي يقلل مرونة المفاصل ويجعل النسيج العضلي هشاً أمام الحركات المفاجئة، أأزمة النوم، تجاهل ساعات الراحة الكافية، حيث يُعد النوم "أفضل مكمل غذائي" والركيزة الأساسية لعملية الاستشفاء وإصلاح الأنسجة، توقيت التمرين: ممارسة تمارين عالية الكثافة قبل الإفطار مباشرة، وهو ما وصفه المختصون بالخطر الكبير على الجسم الجاف.

روشتة "الأداء الآمن" في رمضان

قدم الدكتور مهاب مجدي مجموعة من النصائح الذهبية للرياضيين لضمان الخروج من الشهر الكريم بصحة بدنية جيدة:التوقيت المثالي: يفضل أن يكون التمرين بعد الإفطار بـ 2 إلى 3 ساعات، لضمان امتلاء مخازن "الجلايكوجين" واستعادة الجسم لترطيبه، تعديل الأحمال: خفض الأوزان والجهد بنسبة تقارب 20% في بداية الشهر، ثم الزيادة تدريجياً.

أشار إلى أنه ينصح بشرب كوب مياه (250 مل) كل ساعة من الإفطار وحتى السحور، مع ضرورة استخدام "محاليل الجفاف" والالكترو لايت للرياضيين المحترفين لتعويض الأملاح المفقودة.

 التركيز على تمارين معتدلة تدعم الكتلة العضلية وتتجنب الإرهاق الشديد

نصيحة للمشاركين في الدورات الرمضانية:"يجب عدم إهمال الإحماء نهائياً، فالجسم بعد الإفطار يوجه الدماء للجهاز الهضمي، والبدء بمجهود مفاجئ دون تسخين هو الطريق الأقصر للإصابة بالشد في العضلة الخلفية أو الضامة".

وأوضح أنه أنه يبقى الوعي بخطط التدريب الوقائية والاستماع لإشارات الألم المبكرة هما صمام الأمان للرياضي. فالهدف من الرياضة في رمضان هو الحفاظ على المكتسبات البدنية، وليس استنزاف الجسد في وقت يحتاج فيه إلى رعاية خاصة وتوازن هرموني وغذائي دقيق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء