رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

2025 العام الأكثر دموية للصحفيين وإسرائيل في صدارة المتهمين

مقتل الصحفيين
مقتل الصحفيين

لم يعد الصحفي مجرد شاهدًا على الحرب، بل صار هدفًا مباشرًا لها، أرقام جديدة تكشف مشهدًا صادمًا، وعام آخر يسجل رقمًا قياسيًا في أعداد القتلى من الإعلاميين، واتهامات صريحة تحمل إسرائيل مسؤولية غالبية الضحايا. 

رقم قياسي جديد في حصيلة الضحايا

أعلنت لجنة حماية الصحفيين، أن عام 2025 شهد مقتل 129 صحفيًا وعاملًا في مجال الإعلام أثناء تأدية مهامهم المهنية، مؤكدة أن غالبية الشهداء، ارتقوا بنيران الاحتلال الإسرائيلي.

إسرائيل تتحمل المسؤولية عن غالبية الحالات

أشار التقرير إلى أن إسرائيل كانت مسؤولة عن مقتل ثلثي الصحفيين الذين سقطوا خلال العام، إذ قتل 86 صحفيًا بنيران إسرائيلية، غالبيتهم من الفلسطينيين داخل قطاع غزة، معتبرة أن هذه النسبة تمثل تطورًا غير مسبوق في سجل الانتهاكات المرتبطة بعمليات عسكرية حكومية.

هجوم اليمن ثاني أكثر الوقائع دموحية

ولفتت اللجنة إلى حادثة أخرى بارزة خلال العام، تمثلت في مقتل 31 من العاملين في المجال الإعلامي جراء استهداف مركز إعلامي تابع لجماعة الحوثيين في اليمن، واصفة الواقعة بأنها ثاني أكثر الهجمات إزهاقًا لأرواح الصحفيين التي وثقتها اللجنة منذ بدء عملها.

اتهامات بالاستهداف المتعمد

بحسب التقرير، فإن 47 حالة من إجمالي القتلى صنفت باعتبارها عمليات قتل متعمد أو استهداف مباشر، وكانت إسرائيل مسؤولة عن 81% منها، كما نبهت اللجنة إلى أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى، في ظل صعوبات التحقق الميداني وقيود الوصول المفروضة على قطاع غزة.

الرواية الإسرائيلية والردود الدولية

أقرت إسرائيل، باستهداف المركز الإعلامي في اليمن خلال سبتمبر الماضي، ووصفت الموقع حينها بأنه يمثل "ذراعًا إعلامية للحوثيين".

وفيما يتعلق بغزة، أعلنت إسرائيل في أكثر من مناسبة أنها استهدفت صحفيين بدعوى ارتباطهم بحركة حماس، دون تقديم أدلة موثقة للرأي العام، في المقابل، نفت منظمات دولية وجود أي علاقة بين الصحفيين الذين قتلوا وأنشطة مسلحة، بينما وصفت لجنة حماية الصحفيين الاتهامات الإسرائيلية بأنها "ادعاءات خطيرة ومدمرة".

الجيش الإسرائيلي يرفض الاتهامات

رفض جيش الاحتلال الإسرائيلي  ما ورد في تقرير اللجنة، زاعمًا في بيان رسمي أنه لا يتعمد استهداف الصحفيين أو أفراد عائلاتهم. 

واعتبر أن التقرير يعتمد على ادعاءات عامة ومصادر مجهولة واستنتاجات مسبقة، ولا يراعي طبيعة العمليات القتالية أو الإجراءات التي يدعي الجيش إنه يتخذها لتقليل الضرر الواقع على المدنيين.

بيئة مغلقة أمام الإعلام الأجنبي

وأشار التقرير إلى أن منع دخول الصحفيين الأجانب إلى قطاع غزة أدى إلى أن يكون جميع الإعلاميين الذين قتلوا هناك من الفلسطينيين، كما خلص إلى أن جيش الاحتلال نفذ عمليات قتل طالت صحفيين بأعداد تفوق أي جيش حكومي آخر منذ أن بدأت اللجنة توثيق هذه البيانات قبل أكثر من ثلاثين عامًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء