رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مسئول بالأوقاف الليبية يكشف حقيقة علاقة مشايخنا بمصر|خاص

رئيس قسم المسابقات
رئيس قسم المسابقات بالهيئة العامة للأوقاف الليبية

أكد رضا يوسف، رئيس قسم المسابقات بالهيئة العامة للأوقاف الليبية، أن العلاقات الليبية المصرية راسخة وممتدة عبر التاريخ، لاسيما في مجالات العلم والقرآن الكريم، مشيراً إلى أن كبار قرّاء ومشايخ ليبيا الأوائل تتلمذوا على أيدي علماء مصر، سواء في القاهرة أو الإسكندرية.

وقال يوسف في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، إن مشاركة الهيئة هذا العام تأتي بصفتها الرسمية، بعد أن كانت المشاركات السابقة تقتصر على اتحاد الناشرين أو بعض الجامعات، موضحاً أن رحلة المشاركة انطلقت من معرض ليبيا ثم تونس، حيث شجعهم ناشرون مصريون على الحضور إلى القاهرة، التي وصفها بـ"أم المعارض".

وأضاف أن الإقبال في القاهرة فاق التوقعات، لافتاً إلى أن الجمهور المصري يتابع إصدارات الهيئة باهتمام ودقة، وهو ما شكل مفاجأة سارة لوفد الهيئة.

وحول أبرز الإصدارات التي استقطبت الزوار، أوضح أن "مصحف الأوقاف الليبية" يُعد جوهرة الجناح وأبرز ما تفخر به الهيئة، مشيراً إلى أن طبعته الثالثة حظيت بإشادة واسعة لجودتها العالية وتغليفها الفاخر، مع تسجيل طلب كبير عليها منذ اليوم الأول للمعرض.

ووجّه يوسف رسالة شكر لمصر قيادةً وشعباً على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً أن حب الليبيين لمصر هو امتداد لحبهم لوطنهم. كما أهدى مشايخ مصر كتاب "أعلام القراء في ليبيا"، الذي يوثق سِيَر 93 شيخاً ليبياً، ويتضمن أسماء مشايخهم المصريين الذين تلقوا العلم على أيديهم، في تجسيد حي لعمق الروابط العلمية بين البلدين.

وفي وقت سابق، بين إن ليبيا عاشت منذ عام 2011 ظروفاً صعبة ومخاضاً سياسياً معقداً أثّر على العديد من القطاعات، إلا أن انعكاس هذه الأوضاع على عمل الهيئة ظل محدوداً.

وأوضح يوسف أن الهيئة حرصت خلال سنوات الأزمة على التركيز على مهامها الأساسية، لا سيما في إدارة شؤون المساجد ومراكز تحفيظ القرآن والأنشطة الدعوية، مع الحفاظ على استمرارية برامجها رغم التحديات.

وأضاف أن استقرار عمل الهيئة يعود، بعد توفيق الله، إلى إخلاص العاملين فيها وتمسكهم بالسنة النبوية والمنهج الوسطي، وابتعادهم عن التجاذبات والفتن، ما أسهم في صون هذه المؤسسات وضمان استمرار رسالتها الدينية والمجتمعية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء