منير فخري: صناعة الكوادر السياسية والإعلامية أساس لتداول السلطة والمسؤولية
قال المفكر السياسي والاقتصادي منير فخري عبد النور، خلال استضافته في برنامج "في المساء مع قصواء" مع الإعلامية قصواء الخلالي، إن قيادة الأحزاب وتحمل المسؤولية ليس مجرد موقع رسمي، بل هو اختبار للنضج السياسي والأمانة، سواء في المعارضة أو في مواقع التنفيذ.
أوضح عبد النور، أن بعض أحزاب المعارضة أثبتت قدرتها على إدارة المسؤولية بفاعلية، سواء داخل البرلمان أو خارجه، مشيرًا إلى أن هذه المساحات تمثل فرصًا لتصنيع كوادر سياسية مؤهلة، وتطوير فهم معمق للمصلحة العامة، وهي تجربة أساسية لتقوية الديمقراطية في مصر.
دور الأحزاب في صناعة الكوادر السياسية
أكد عبد النور، أن الديمقراطية الحقيقية تقوم على صناعة كوادر قادرة على تحمل المسؤولية، وليس فقط على تبادل المناصب، وأضاف أن التبادل في المواقف والأدوار داخل النظام السياسي، سواء في المعارضة أو الحكومة، يتيح للسياسيين اكتساب الخبرة، وفهم طبيعة المسؤولية، والشعور بآثار القرارات على المدى الطويل.
وأشار إلى أن عملية تصنيع الكوادر تشمل تطوير مهارات القيادة، واتخاذ القرار بعقلانية، وفهم التوازن بين المصالح العامة والخاصة، وهو ما يميز المؤسسات السياسية القوية عن الأخرى التي تعتمد على الشهرة أو الترويج الإعلامي فقط.
الإعلام كأداة للتغيير والتصحيح
تطرق عبد النور، إلى أهمية وزارة الإعلام ودورها في تصحيح الأخطاء التي ارتكبت على الساحة الإعلامية المصرية، خاصة القيود التي فُرضت سابقًا على حرية الصحافة والتعبير، وأكد أن الهدف من تفعيل الوزارة هو ضمان تداول المعلومات بشكل مسؤول، وإتاحة مساحة أكبر للتعبير، بما يعزز الممارسة الديمقراطية ويتيح للكوادر الإعلامية اكتساب خبرة عملية في التعامل مع قضايا الرأي العام والسياسة.
وأشار إلى مقال نشر مؤخرًا في صحيفة المصري اليوم تحت عنوان "التحرير هو الطريق إلى التصحيح"، مؤكدًا أن حرية الإعلام تعد ركيزة أساسية لأي إصلاح سياسي أو اجتماعي، وأن تطوير الإعلام يوازي تطوير الكوادر السياسية من حيث الأثر على المجتمع.
التناغم بين السياسة والاقتصاد
كما أشار عبد النور، إلى أهمية المجموعة الاقتصادية ودورها في تنسيق السياسات وتحقيق الانسجام بين الأهداف السياسية والاقتصادية للدولة، وقال إن العمل في عمق الدولة يتطلب قدرة على التعامل مع تعدد المسؤوليات، واتخاذ قرارات استراتيجية تراعي تأثيراتها على المدى البعيد، وهو ما يعزز فعالية التجربة التنفيذية للسياسيين.
وأكد أن التغيير الحقيقي يعتمد على تكامل الخبرة السياسية مع الخبرة الاقتصادية والإعلامية، مع الحرص على المصلحة العامة كمعيار أساسي لكل قرار، سواء في مواقع المعارضة أو التنفيذ.
- # قصواء الخلالى
- # الإعلامية قصواء الخلالي
- # برنامج في المساء مع قصواء
- # الأحزاب
- # تداول المعلومات
- # حرية الصحافة
- # مهارات القيادة
- # المصلحة العامة
- # العمل
- # صلاح
- # مصل
- # الإعلام
- # معارض
- # الإقتصادى
- # المؤسسات
- # الوزارة
- # المفكر السياسي
- # مهارات
- # أحزاب المعارضة
- # مصري
- # الديمقراطية
- # مصلحة
- # النظام
- # ممارسة
- # تنفيذ
- # برلمان
- # القرارات
- # العامة